mercredi 31 juillet 2013

جمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب الدولة المصرية بوقف العنف والتقتيل واحترام الحقوق والحريات

ما فتئت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تواكب، بكثير من الانشغال والقلق، مستجدات الساحة المصرية وما تشهده من تصعيد خطير في أشكال الصراع بين مختلف مكونات الشعب المصري؛ حيث انتقلت من أشكال للتظاهر والاحتجاج السلمي، التي تتيح مساحة واسعة للتعبير عن الرأي، إلى أعمال للعنف ناتجة، من جهة عن الصدامات بين المتظاهرين المؤيدين والمعارضين لعزل الرئيس محمد مرسي، ومن جهة أخرى بين قوات الجيش والشرطة والمتظاهرين، ومن جهة ثالثة بين قوات الجيش والشرطة والمجموعات المسلحة.


وقد بلغ هذا العنف مداه، يوم 27 يوليوز 2013، الأمر الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء التدخل العنيف ضد المتظاهرين والاستعمال المفرط للقوة وللذخيرة الحية في مواجهتهم؛ وهو ما يمثل اعتداء سافرا على الحق في الحياة، ومسا بالحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي. والمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أمام تصاعد وتيرة العنف، الذي قد يجهز على طموحات الشعب، الرامية إلى بناء دولة ديمقراطية مدنية تتعايش فيها جميع المكونات المتنوعة للشعب المصري في سلم وسلام وأمان، فإنه يعبر عن ما يلي:


1- إدانته الشديدة لأعمال القتل التي تعرض لها المتظاهرون على أيدي قوات الجيش والشرطة، صباح يوم السبت 27 يوليوز 2013،؛ كما يدين جميع أعمال العنف المرتكبة من مختلف الأطراف المتورطة فيه، بما فيها الاعتداءات المتكررة من قبل مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي على المواطنين(ت) والعمليات المسلحة بسيناء ومناطق أخرى من التراب المصري.


2- مطالبته القضاء المصري بتحمل كامل مسؤولياته في فتح التحقيق حول جميع أعمال العنف، لتحديد المسؤولين ومتابعتهم جنائيا، إعمالا لمبدأ العدالة الحامية للحقوق والحريات، والمناهضة للإفلات من العقاب.


3- مطالبته الجيش المصري بالتزام الحياد، واحترام الحق المتساوي للجميع في التعبير وحرية الرأي، وفي الاحتجاج والتظاهر السلميين، وعدم التدخل في المجال السياسي.


4- مناشدته لكافة القوى الحقوقية والديمقراطية المصرية، للمساهمة الفعالة من أجل وقف كل أشكال العنف، وفتح الحوار بين مختلف المكونات المجتمعية لبناء مصر الديمقراطية وحقوق الإنسان . عن المكتب المركزي


تازة بريس



جمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب الدولة المصرية بوقف العنف والتقتيل واحترام الحقوق والحريات

mardi 30 juillet 2013

عامل إقليم تازة يُعطي الانطلاقة لعدة مشاريع بتاهلة بمناسبة عيد العرش

أشرف عامل إقليم تازة صباح يوم الإثنين 29 يوليوز 2013 بمدينة تاهلة على إعطاء الانطلاقة لعدة مشاريع تنموية ضمن برنامج تدشين عدة برامج في عدد من مناطق الإقليم في إطار الاحتفال بعيد العرش، حيث حضر رفقته كل من قائد الحامية العسكرية ووالي الأمن بتازة ورؤساء المصالح المدنية والمصالح الخارجية للعمالة، وكان في استقباله كل رئيس بلدية تاهلة ورؤساء الجماعات القروية التابعة للدائرة والسلطات المحلية.


حيث زار عامل الإقليم ورش أشغال تهيئة السوق الأسبوعي لتاهلة الذي يقع على المدخل الشمالي للمدينة، الذي أنجز بغلاف مالي قدره 5 ملايين درهم في الشطر الأول المنتهي من الأشغال، وهو المشروع الذي يعد من أكبر المشاريع التنموية بالمنطقة، حيث يحتوي السوق الأسبوعي الجديد على 30 محلا للجزارة، و10 محلات للسمك و5 محلات للدواجن، إضافة إلى فضاأت عرض المنتوجات والسلع والمرافق الصحية. كما سيتضمن السوق الأسبوعي في شطره الثاني قيد مرحلة الإعلان عن طلبات العروض، سيتضمن إعادة بناء جزء من السياج وتهيئة فضاأت عرض المنتوجات وموقف السيارات. ويُتوخى من هذا المشروع تقوية البنية التحتية التجارية وتحسين ظروف عيش الساكنة وإعطاء جمالية للمدينة.


كما أشرف أيضا السيد محمد فتال على إعطاء الانطلاقة لمشروع تأهيل مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب التي سيستفيد منها حوالي 80 طالب، بغلاف مالي قدره 899.412.00 درهم ضمت عدة تجهيزات وإصلاحات، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي والجماعة الحضرية لتاهلة.


وفي الأخير أعطى الانطلاقة لأشغال تهيئة الطرق وسط المدينة بغلاف قدره 7.965.696.00 درهم التي تهم 4.3 كلم من الطرق والشوارع، وقام بزيارة ورش أشغال تهيئة وتقوية وتمرير تحت أرضي لشبكة الجهد المتوسط للمدينة.


يوسف لخضر – تاهلة



عامل إقليم تازة يُعطي الانطلاقة لعدة مشاريع بتاهلة بمناسبة عيد العرش

مباراة استعراضية لكرة القدم بتازة تنتهي باعتقال واستفزاز لأحد برلمانيي الاقليم

نظمت الجماعة الحضرية لمدينة تازة يوم السبت 27 يوليوز 2013 عرسا رياضيا تحت شعار : ( الرياضيون في خدمة القضية الاولى ،قضية الصحراء مغربية ).حيث اجريت مباراة استعراضية بين قدماء الجمعية التازية وألمع قدماء المنتخب الوطني المغربي يتقدمهم المايسترو عبد المجيد الظلمي والعميد نور الدين النيبت، بودربالة ،ناضر، خليفة ،الحضريوي، البياز…….


مباراة عرفت حضور جمهور عريض من محبي كرة القدم …متعطش للزمن الجميل الذي عاشته الرياضة التازية لكن على هامش هده المقابلة الودية تم اعتقال احد المتفرجين الشباب من طرف احد افراد قوات التدخل السريع ورميه في سيارة الشرطة وهو ما اقار حفيظة بعض المنتخبين الذين تدخلو من اجل اطرق سراح الشخص المعتقل ويتعلق الامر بسعيد دحو منتخب جماعي وخليل الصديقي نائب برلماني خليل الصديقي الدي تدخل بصفته برلمانيا بليفاجأ برد جاف من طرف احد عناصر قوات التدخل الدي خاطبه قائلا “يلاكونتي برلماني سير اخطب فالبرلمان”


تازة بريس



مباراة استعراضية لكرة القدم بتازة تنتهي باعتقال واستفزاز لأحد برلمانيي الاقليم

على من يضحك السيد وزير الصحة؟

ولماذا الاصرار على خرق مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا والمرسوم التطبيقي المتعلق به بقطاع الصحة؟


عادت قضية التعيين في مناصب المسؤولية والمناصب العليا بقطاع الصحة لتثير ومن جديد جدلا واسعا في صفوف موظفي القطاع خاصة بعد ان اقدم السيد الوزير وفي سابقة خطيرة على تجاوز كل المعايير والقفز على كل المقتضيات الدستورية ومقتضيات المرسوم المتعلق بالتعيين في مناصب المسؤولية والعليا بتعيينه المباشر للسيد سعيد فكاك مدير ديوانه مديرا عاما لمؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي و متقاعدي وزارة الصحة وتقيم اسمه لرئيس الحكومة دون المرور عبر الية التباري حول هذا المنصب وتقديم مشروع أمام لجنة خاصة لتقيم قدرة وكفاءة المعني بالأمر لشغل هذا المنصب الحساس والهام بالنسبة للشغيلة الصحية .مما أثار استغراب واندهاش وامتعاض جميع موظفي أطر الوزارة من أطباء ومهندسين ومتصرفين وممرضين وتقنيين وإداريين ومساعدين,


وبهذا القرار يتأكد لمن هم في حاجة الى تأكيد عدم جدية ومصداقية كل ما تروج له هذه الوزارة من برامج وشعارات اخلاقية كما تطرح من جديد العديد من التساؤلات حول مصداقية تصريحات الوزير أمام ممثلي الشعب وأمام الرأي العام الوطني عبر شاشات التلفزة حول النزاهة الفكرية والشفافية والموضوعية والجدية فيما تقوم به الوزارة من أجل توفير وتحقيق الولوج للعلاج وللأدوية بالنسبة لجميع المواطنين وخاصة منهم المستضعفين والمهمشين ,


فمنذ الوهلة الأولى لتطبيق مرسوم التعيينات في مناصب المسؤولية تم اخضاع العملية الى معايير الحزب و العلاقات العائلية والزبونية و لمنهجية توزيع المنافع والحقائب بين بعض مكونات الحكومة “اعطيني نعطيك ” وبعيدا كل البعد عن فلسفة المرسوم التي تشترط الكفاءة والنزاهة والتجربة والشفافية والمساواة وهي نفس الأساليب التي عمت وارتبط بها هذا القطاع منذ عشرات السنين مما جعله يعانى ولا يزال من ضعف التدبير والحكامة والفساذ والاستهتار بمصالح المواطنين والمرضى منهم على الخصوص بسب اسناد المسؤوليات لأشخاص غير مؤهلين و دون الكفاءة المهنية المطلوبة.الى ان بعض المسؤولين لم تمض على تخرجهم من كلية الطب سنة واحدة تحولوا بقدرة قادر الى مدراء ومندوبين ورؤساء مصالح وأقسام وهم غير مؤهلين لتحمل مسؤولية التدبيرالاداري والمالي للمؤسسات الصحية بحكم تخصصهم وتكوينهم في الطب.


وفي هذا السياق يمكن القول أن كل الشعارات والخطابات التي سمعنها من السيد الوزير وهو يقوم بتنحية وإعفاء عدد من المسؤولين السابقين من مهامهم بمن فيهم المنتمون لحزب الاستقلال لم تكن في الحقيقة إلا لدر الرماد على العيون وان كل ما قيل حول مشروع اصلاح القطاع الصحي وإخراجه من الأزمة التي يتخبط فيها بسبب سوء التدبير والفساد وضعف المردودية عبر تحسين الحكامة وإعمال وربط المسؤولية بالمحاسبة فلن يتجاوز قبة البرلمان,


كنا نعتبر ان اقوال الوزير ستترجم الى اجرءات عملية شفافة وديمقراطية من خلال تنفيذ مضمون المرسوم المتعلق بالتعيين في مناصب المسؤولية بهدف اختيار الاطارات ذات الكفاءة والتجربة لتأطير المنظومة الصحية ببلادنا وتدبيرها إلا انه مع كامل الأسف لم تكن هذه الحركات والتسخينات الأولية الى الية من اليات التحكم في الوضع داخل القطاع وإزاحة كل من شمت فيه رائحة الازعاج ولاخلاء المجال لتنفيذ مخطط يطبخ خارج الوزارة وفي مكاتب حزبية يتم فيها التداول والاتفاق على المسؤولين الجدد وتوزيع المناصب فيما بينهم وتبقى اللجان عبارة عن فصول لمسرحية بئيسة ابطالها يلعبون دورهم خارج الخشبة والباقي اي اللجان والمترشحين كومبارس ليس الا,


ان عملية صنع القرارات في وزارة الصحة اضحت كلها مغلفة بشعارات للتغطية على الفضائح التي بلا شك ستظهر مع مرور الأيام انها اخطر مما قيل على الادارة السابقة للسيدة ياسمينة بادو وكاتبها العام المخلوع ، وهو ما ينم عن افتقاد الوزارة للحس السياسي والأخلاقي في التعاطي مع قضايا الأسرة الصحية بل قضايا المواطنين وحقهم في ولوج العلاج


ولعلم المتتبعين للشأن الصحي أن اعلان عن فتح باب الترشيح لشغل المناصب العليا والمقابلات الانتقائية لشغل منصب مدير مؤسسة الأعمال الاجتماعية تقدم لها عدد من اطر وكفاءات وزارة الصحة وخارجها وقامت اللجنة باختيار 3 مترشحين وكانت النتيجة كما يلي :


1- السيد وكواك حميد الكاتب العام للمركز ألاستشفائي ابن سينا وخريج جامعة بمونتريال كندا.


2- السيد اوباها محمد الرئيس الحالي لجمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة له تجربة عشرين سنة في الميدان يشغل رئيس مصلحة كمتصرف ممتاز.


3- أحمد رأفة خبير في مجال تدبير وإدارة المشاريع قضى 10 سنوات لدى مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية خريج معهد عالي بفرنسا يشغل حاليا أستاذ بمعاهد التكوين المهن الصحية بالبيضاء.


لكن العملية الانتقائية تم الغأها لأسباب نجهلها ثم عادت الوزارة مرة أخرى لفتح باب الترشيح قدم خلالها السيد الفكاك سعيد ملفه لكنه رفض من طرف اللجنة أثناء العملية الانتقائية لكونه لا يتوفر على الشروط والكفاءة المطلوبة علما أن بعض الأطر رفضت اعادة تقديم ترشيحها لقناعتهم ان العملية لا تعدو ان تكون مسرحية ثانية تسعى من ورائها الوزارة اعطاء المشروعية للقرار الانفرادي الأحادي للسيد الوزير لتعيين مدير ديوانه في هذا المنصب وبالتالي تعيين مباشر دون اللجوء الى اللجنة للسيد سعيد الفكاك الذي رفضته اللجنة بحكم عدم أهليته لهدا المنصب الحساس بالنسبة للشغيلة الصحية التي تنتظر منه الكثير بسبب ضعف قدرتها الشرائية.


لقد احتل مرة أخرى السيد محمد أوباها المرتبة الأولى مما دفع أحد المسؤولين الكبار بالوزارة أن يطلب منه سحب ملفه والتنازل عن الترشيح لمنصب المدير فرفض وتشبت بموقفه لكونه له تجربة واسعة في هدا المجال على غرار السيدين واكواك حميد الكاتب العام للمركز الاستشفائي والسيد احمد رأفة الخبير في ميدان تدبير المشاريع مما دفع الوزارة لالغاء العملية مرة ثانية.


علما ان أغلب التعيينات بوزارة الصحة تمت على اساس العلاقات الحزبية والأسرية وانعدام الكفاءة والتجربة وما يجري اليوم بخصوص عدد رؤساء الأقسام والمصالح بوزارة الصحة والمندوبيات الصحية من فبركة مفضوحة للجان وتعيين أشخاص غير مؤهلين ويفتقدون للكفاءة والتخصص لتقييم مستوى وقدرة ومهارة المرشحين في المجالات المعنية ومشروعهم حسب المصلحة المعنية وهو ما يسمح بالقول ان العملية كلها موجهة لاختيار أسماء بعينها كما يجري في الآونة الأخيرة بعدد من المديريات.


لكن ما اثار الاستغراب والامتعاض في صفوف اطر وزارة الصحة كون المسألة لم تقف عند هدا الحد بل لجأ السيد الوزير الى تفجير فضيحة جديدة في وزارته بعد فضيحة المناظرة الفاشلة والفضائح المتتالية في المستشفيات والمراكز الصحية ووفيات الأمهات الحوامل بسبب ضعف ثقافة المساءلة وضعف الإطار القانوني في تدبير شؤون القطاع والنهج الإداري التقليدي المتجاوز وغياب الحكامة الجيدة بسبب تعيين الزبناء والمقربون في مناصب المسؤولية دون التأكد حتى من إلمام كل مسؤول معين بمسؤولياته ومهامه الادارية والأخلاقية حيث اتخذ قرارا انفراديا وضدا على القانون وقام بالتعيين المباشر لمدير ديونه السيد سعيد الفكاك وبعث ملفه الى لرئيس الحكومة قصد المصادقة على على رأس مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة .


وبدل ان تنتقل الوزارة الى تكريس الحكامة الجيدة كما جاء في شعار المناظرة الوطنية لوزارة الصحة بمراكش عن طريق سياسات وإجراءات جيدة يتم تطبيقها بشكل فاعل من قبل الوزير نفسه و طاقمه الاداري والقادرة على ترجمة هذه السياسات إلى أهداف واقعية يمكن قياسها عن طريق مؤشرات أداء رئيسية واحترام القانون ووضع الاطار المناسب في المكان المناسب وحسب معايير الاستحقاق فانه اختار العودة الى نفس الأساليب البائدة وهو ما سيجعل القطاع الصحي بعيدا كل البعد عن تحقيق أهدافه التنموية والاستجابة لمتطلبات وحاجيات المواطنين في العلاج والدواء


فكيف لوزارة تحترم نفسها وتحترم المقتضيات الدستورية ان تقوم بالتعيين في مناصب المسؤولية عبر طرق غير مشروعة وتمنع اخرين حتى من اتبات احقيتهم لهده الوظائف كالمتصرفين والممرضين والتقنيين؟


كيف يمكن القبول أن يتم التعيين في المناصب العليا لمديريات ومؤسسات تابعة لوزارة الصحة عن طريق لجان تم اختيارها على المقاس بل يتم تجاوز حتى هذه اللجان التي لها صلاحية تحديد المؤشرات الرئيسية لقياس القدرة على تحمل المسؤولية من عدمه؟.


لماذا لا يتم اختيار و تشكيل لجان محايدة لتقييم المرشحين لهذه المناصب بناء على شروط ومؤهلات واضحة وموضوعية تتحمل المسؤولية الكاملة على اختيارها وتُحاسب على نتائجه وبدون توجيه او تدخلات خارجية وداخلية . ولما لا اللجوء الى شركات مختصة لتقليل إمكانية الاختيار على أسس سياسية وعائلية وزبونية مادام الأمر يتعلق بمناصب يشارك فيه كل موظفي الادارات العمومية و مؤسسات الدولة والجماعات المحلية والقطاع الخاص؟.


لماذا لايتم الاستثمار في الأطر والكفاءات حاملة لشهادات جامعية متخصصة في التدبير والتسيير الاداري والمالي والجودة بدل الاستمرار في سياسة الترقيع والاحتكار و من اجل حماية المؤسسات من الزبونية والمحسوبية والرشوة والتعيينات العشوائية؟ .


لماذا لم تلتزم وزارة الصحة بقواعد واضحة وشفافة عبر صياغة توصيف وظيفي واضح ومرتبط بشكل وثيق مع الأهداف المؤسسية و تحديد الشروط والمؤهلات المطلوبة للمنصب بعيدا عن الحركات البهلوانية لتضع الشروط على مقاس بدل البحث عن قرار التعيين مبني على أسس مهنية ومدعوم بالشهادات الجامعية والتخصص والتجربة ومشروع لتدبير المصلحة والمؤسسة المعنية ؟


كيف يعقل ان تسند مسؤولية مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة التربية الوطنية للمرحوم مزيان بلفقيه مستشار جلالة الملك ويتم توظيف مؤسسة الأعمال الاجتماعية لرجال ونساء الصحة لحسابات ووزيعة حزبية اليست لدينا أطر وكفاءات وطنية في مستوى أطر وموظفي ومتقاعدي القطاع الصحي ؟ لماذا هدا الاحتقار والاستهتار بالأسرة الصحية؟


اين اختبأت النقابات الصحية التي ناضلت من اجل اخراج مشروع مؤسسة وطنية للشؤون الاجتماعية لموظفي القطاع الى حيز الوجود وتم تعطليه لعدة سنوات واليوم تريد وزارة الوردي بيعه في سوق النخاسة؟


أن مكامن الخلل بوزارة الصحة تتمثل اساسا في عدم وجود ارادة سياسية حقيقية ترمي الى اصلاح القطاع الصحي و تكريس الشفافية والمحاسبة العادلة. بل لازلنا امام نفس المقاربات الهدامة والتبخيسية لشؤون القطاع الصحي وموارده البشرية


فمن اجل احترام مبادئ المناصفة والاستحقاق والكفاءة وتكافؤ الفرص والشفافية وعدم التمييز والتجربة المهنية بإدارات الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات أو المقاولات العمومية أو في القطاع الخاص ,فان اية عملية انتقائية وشرط لا يحترم هذه المبادئ ، يعتبر قرارا باطلا وغير مشروع كما هو الشأن بالنسبة لمنصب مدير مؤسسة العمال الاجتماعية لموظفي و متقاعدي الصحة. ونتيجة لهد الممارسات البالية والمتجاوزة قرر عدد من الموظفين اللجوء الى القضاء للطعن في قرار وزير الصحة في حالة قبول رئيس الحكومة لهذه المهزلة الحزبية .


الدكتور يوسف بنجلون


الادارة المركزية لوزارة الصحة



على من يضحك السيد وزير الصحة؟

lundi 29 juillet 2013

اعتقالات تطال طالبين ينحدران من تاهلة وأهرمومو في ظرف أسبوعين

ذكرت مصادر طلابية من فاس أن مصالح الأمن أوقفت، يوم الجمعة 26 يوليوز 2013، الطالب محمد غلوط والمعروف بـ”هرممو” في الأوساط الجامعية بظهر المهراز، وهو المنتمي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي.


وذكرت المصادر أن الطالب محمد غلوط المنحدر من بلدة أهرمومو كان قد اعتقل وقضى 11 شهر رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عين قادوس بفاس وحكم ب 3 أشهر سجنا نافذة، وسبق أن خاض إضرابا عن الطعام رفقة عدد من الطلبة القاعديين، ليتم إطلاق سراحهم يوم 18 أبريل 2012.

وأضافت المصادر، كون توقيف الطالب غلوط، جاء بناء على مذكرة بحث وطنية صادرة في حقه، على خلفية الأحداث التي عرفتها الجامعة بعد قرار مقاطعة الامتحانات في الموسم المُنصرم، وما تلا ذلك من مواجهات بين طلبة ظهر المهراز وقوات الأمن.


وكانت أيضاً الطالب محمد بوجناح المنحدر من تاهلة قد تم اعتقاله يوم الأربعاء 17 يوليوز 2013 بمدينة صفرو، وهو طالب بجامعة ظهر المهراز وأحد مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، وتم إيداعه بالسجن المحلي عين قادوس بفاس، وقد أدانت فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة يوم السبت 20 يوليوز 2013 في وقفة احتجاجية الاعتقال وعبرت عن دعمها وتضامنها مع الطالب محمد بوجناح.


يوسف لخضر – تاهلة



اعتقالات تطال طالبين ينحدران من تاهلة وأهرمومو في ظرف أسبوعين

تنظيم مأذبة إفطار لفائدة نزلاء السجن المحلي بتازة

في إطار الاحتفالات بعيد العرش المجيد، الذي يصادف هذه السنة ،الذكرى الرابعة عشر لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده على عرش اسلافه الميامين، وحلول شهر رمضان المبارك، وبهدف مد جسور التواصل بين الفئات وتأصيل الروابط الاجتماعية، وترسيخ العادات والتقاليد الإسلامية الاجتماعية ، نظمت المؤسسة السجنية المحلية بتازة، مأذبة إفطار ، لفائدة شريحة من السجناء ، تماشيا مع مبدأ الانفتاح على المجتمع، وإلى تأهيل النزلاء نفسيًا وإدراكيًا وسلوكيًا للتكيف مع أنفسهم وتزويدهم بمهارات التواصل الفعّال والتكيف المنضبط وإلى إتاحة الفرصة للسجناء للإفطار في جو عائلي والسماح لهم بالالتقاء بأسرهم على مائدة الإفطار بمناسبة شهر الصيام.


وقد حضر هذا الحفل الى جانب مدير السجن المحلي ، كل من السيد سعيد مرجاني رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، والسيد عبد الكريم حامدي باشا المدينة ، والسيد عبد المجيد القندوسي مدير الديوان ، ورئيس المجلس العلمي المحلي ، ورئيس فرع رابطة علماء المغرب فرع تازة ورؤساء المصالح الامنية والمندوب الاقليمي للتعاون الوطني ، وعدة شخصيات أخرى ، حيث قاسموا معهم وجبة الإفطار. في بادرة تضامنية تروم إدخال الفرحة على قلوبهم.

هذا وتعمل الادارة على استغلال  فترة رمضان لتوفيرها لفائدة النزلاء  في العبادة وقراءة القرآن والالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن والمعاهد المهنية الموجودة داخل السجن، وبعد الإفطار تنظم  محاضرات وندوات توعوية.


 


تازة بريس


 



تنظيم مأذبة إفطار لفائدة نزلاء السجن المحلي بتازة

الداغور: الدولة جعلت من منطقة آيت وراين تازمامارت كبيرة مفتوحة على السماء

حاوره: يوسف لخضر

1- مرحبا بك، نود أولاً أن نعرف من هو محمد الداغور؟

شكرا لكم، وشكرا لكل من يقرأ هذه الجريدة

يصعب علي أن أعطي بطاقة تعريف شخصية ما دمت في بدايات مسيرتي المهنية والعملية والفاعلية، ما يمكن أن أقوله عن الداغور هو أحد أبناء آيت وراين من آيت علي بدوار عين علا تيبخباخين، غير بعيد عن بلدة أهرمومو، مُنتج تلفزيوني مدير ومؤسس شركة نوميديا للإنتاج، مناضل أمازيغي وفاعل في بعض منظمات وجمعيات المجتمع المدني وطنيا ومحليا، ميال إلى الهدوء في الحياة وإلى الشعر الورايني لجمعه والتغني به في الملتقيات أو مع زوجتي وعائلتي وأصدقائي،  أحاول أن أجعل من شعر آيت وراين أداة للترفيه على الذات المليئة بالمشاق والهموم خاصة في مدينة كالدار البيضاء.

2- ماذا عن مسيرتك الدراسية؟

لم يسبق لي أبداً أن ذهبت صباحاً إلى المدرسة وفي محفظتي خبز أمي لأنني كنت منذ السن الخامسة قد أُخذت ء رغما عن والدي حفظه الله ء إلى أخوالي الذين تكلفوا بإدخالي إلى مدرسة المهدي بن تومرت بالصميعة، لأن أبي لم يكن مؤمناً تماما أن المدرسة المغربية قد تضيف شيئاً لأبنائه وبالتالي فهو كان مُعارضاً بشكل نهائي لتعليم أبنائه في مدرسة تعلم للأطفال أسماء الحيوانات بالعربية، وكان يُفضل أن يتعلم أبناؤه الرعي لأنه كان يتوفر على قطيع يضم حوالي 500 رأس، وفعلاً علمني هذه المهنة في بدايات عمري –  الرابعة ء  في أدرار في سفوح بويبلان وتيموياس بنواحي أهرمومو. في الواقع أحتفظ بذكريات سارة وأخرى غير سارة عن تلك المرحلة، مرحلة الطفولة التي من المفروض أن تكون طفلاً مدللاً يبحث عن أجزاء لعبه في غرفة نومه وليس رجلاً صغيراً يفكر أين سيجد الرعي لغنمه في فجر الغد.

أستطيع القول إن العائلة كانت إلى حد ما إقطاعية بالمفهوم البسيط لمعنى الإقطاعية عائلة ممتدة (جد، أبناء، حفدة، زيجات الأبناء ضيوف أراضي وعمال).

على كل حال أخذني جدي علي الخطابي  من الأم ء شفاه الله – بطلب من جدي من الأب ء رحمه الله ء لتهريبي من وراء “تيحلابين” إلى قاعة التعلم بين سيدي بوعيسى والصميعة، وأغتنم الفرصة لأن أتقدم بشكر خاص وحار إلى سكان تلك الدواوير الذين ساعدونا لإتمام المرحلة الابتدائية بنجاح وهدوء، ولرفاق الأقسام الابتدائية الذين شاركوني حلاوة التحصيل والضربات المؤلمة للمعلمين، كما أتوجه أيضاً بالتحية والشكر للمعلمين إن كانوا أحياء وإن ماتوا رحمهم الله،  الذين لازلت أتذكر أسماءهم: اليوسفي، عبروق، فاطمة عبروق، المومني، الابراهيمي، أمقران….. بن داداش، كل واحد من هؤلاء له طريقة خاصة في العقاب معروفة في أوساط التلاميذ، لكن كان للتحصيل العلمي آنذاك طعم خاص رغم مرارته.

وبين أزقة تاهلة الغالية تابعنا أطوار الاعدادي والثانوي وكانت تاهلة أول ”مدينة” أزورها بعد الزراردة أو بالأحرى سوق نـ إزرودن يوم الثلاثاء والإثنين بأهرمومو.

في تاهلة اكتشفنا كوفية فلسطين ورسومات حنظلة وأمريكا عدوة الشعوب وكنا نسمع الوحدة العربية والنضال العربي المشترك من رفاق سامحهم الله أضاعوا عنا وقتاً مهماً للاهتمام بشؤوننا المحلية عوض الأحلام الطوباوية المغلوطة مثلهم في ذلك مثل ثلة من الظلامين يستدرجون في ظلام الليل شباب تاهلة إلى غرف يقولون عنها إرشاد وموعظة.

ومنذ المرحلة الثانوية كنت أهتم بالشعر الأمازيغي الورايني وبسماع الأحاجي (تينفاس) وهنا بدأت أسئلة الهوية والانتماء والخصوصية والاختلاف تُطرح بشكل ما في مخيلتي.

وفي نهاية 1995 التحقنا بركب النضال الرفاقي الاندفاعي بظهر المهراز فاس بشعبة الفلسفة وعلم الاجتماع، وشاركنا وناضلنا وتعلمنا معاني مهمة من قاموس السياسة والمكر الايديولوجي، لأجد نفسي بمعية العديد من الطلبة في أحضان الحركة الثقافية الأمازيغية.

3- تشتغل منذ مدة بشركة للإنتاج وتعد برامج للقناة الثامنة تمازيغت، هل لك أن تتحدث قليلاً عن طبيعة عملك؟ وكيف تشتغلون؟

بعد أن تركت مجال التدريس كمدير تربوي بإحدى المؤسسات بالدار البيضاء أسست شركة نوميديا للإنتاج لإنتاج برامج خاصة بالأمازيغية أو حولها لأننا كنا نرى نقصاً كبيراً (بحكم احتكاكي بمجال السمعي البصري منذ سنة 2001) في الإنتاج الأمازيغي وكنا داخل الحركة الأمازيغية لا نبارك طبيعة البرامج التي تُنتج حول هذه الثقافة وهذه اللغة لطبيعتها الفلكلورية والشعبوية.

كنت أدرك صعوبة المهمة واعتبرتها تحدي شخصي ونضالي حاولت أن أجعل من خلق مقاولة صغيرة فضاءً للإبداع الفني والفكري لكل الأطر الفاعلة والمهتمة بالأمازيغية.

4- ولماذا هذه التسمية: نوميديا؟


كثيراً ما يطرح عليّ هذا السؤال، ببساطة نوميديا لها رمزيتها التاريخية والحضارية والهوياتية الأمازيغية كما لها معنى مهني ميديا  التي أقصد بها تقريبا إعلامنا، وأتمنى أن تكون مساهماً في دمقرطة وتحسين أدائنا الإعلامي الوطني. كما تحمل دلالات عاطفية أيضا فنوميديا كلمة لاتينية الأصل تعني الرحل وأنا أنتمي إلى قبيلة تعتبر تاريخيا من الرحل (يضحك).

أما كيف نشتغل: فكما تشتغل باقي الشركات العاملة في نفس الميدان، الإعداد فالتصوير والمونتاج. صحيح أن إعداد برامج تعليمية أمازيغية تتطلب الكثير من الحيطة والحذر لكون اللغة في طور البناء والمعيرة والتهذيب إلا أننا والحمد لله تمكنا في ظرف سنة من التمكن من خلق جمهور واسع يتابع برنامج “أورا أد نلمد تمازيغت” (يبث يومي السبت والأحد) وأوال إينو (يومي5/7) و تم تكريمنا من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2012، ونؤمن بمعية الفريق الذي أشتغل معه أننا على الطريق الصحيح، ما نتمناه كمنتجين أن يتم تصحيح مسار  المجال السمعي البصري في بلادنا لإبعاد لوبيات الفساد عن محيطه لكونه البعد الأساسي  الذي من خلاله نسوق وجه الوطن وهويته وتاريخه ومستقبله أيضاً.

5- ألإعلام الأمازيغي دائما ما يرتبط بسؤال حول اللغة المستعملة والمتتبع مثلاً لبرنامج “أورا أد نلمد تمازيغت” يلاحظ حضور اللهجة الوراينية بشكل أقرب إلى المعيارية هل ذاتيتك حاضرة في البرنامج أم ماذا؟

في الحقيقة كنت صاحب فكرة برنامجي “أورا وأوال إينو ” وتوتلايت إينو التي تنتجه شركة نبيل عيوش.

أنا من الاشخاص الذين يدعون إلى تجاوز مسألة اللهجات أو الفروع لأنها جانب عرضي لا ينبغي أن يأخذ منا الكثير من الوقت – رغم أنني أتكلم وأتفاعل مع جميع فروع اللغة الأمازيغية بالمغرب وخارج المغرب أيضاً ء،  فالأمازيغية واحدة بغض النظر عن الفرع اللغوي المستعمل، وللأسف فهذا الموضوع شكل نقاشاً غير ممتع  في لحظة تأسيس القناة الثامنة تمازيغت، حيث تم اعتبار سيطرة فرع  تاشلحيت على التلفزيون، والواقع وللأمانة فأمازيغيو الجنوب راكموا طيلة 30 سنة تجربة جد محترمة مقارنة مع أمازيغيي الشمال باستثناء الإبداع المسرحي ونكاد نجزم بغياب تام لعمل سينمائي أو تلفزيوني بوسط البلاد لأسباب موضوعية أكثر منها ذاتية.

أما عن لهجة آيت وراين كما سميتموها فهو فرع غني جداً بالكلمات والتعابير وفي اعتقادنا لهجة ايت وراين وآيت يزناسن أقرب إلى المعيارية مقارنة بريفية إقليعين مثلا التي يعتبرها الاعلام المغربي اللهجة التي تمثل فرع تاريفيت. ولسوء حظ آيت وراين فهي منطقة الالتقاء والانتقال بين الأطلس والريف وبالتالي خارجة عن اهتمامات خبراء الإركام كما خرجت عن اهتمامات أبنائها قبل ذلك بكثير.

وتتذكرون في إحدى اللقاأت بتاهلة قبل عام طرحت السؤال: ماذا أنتجنا بلغتنا كي نستحق احترام واهتمام الغير بنا في المسرح، في الكوميديا، في الرواية والقصة والأدب عامة في سيناريوهات السينما والإبداع الفني بكل تفاصيله. إذا استثنينا إيزلان إمديازن في الحفلات والأفراح والمناسبات المختلفة، فلا نُردد إلا الشعارات المؤيدة لقضية فلسطين والشيشان والعراق – مع احترامي للإخوة المؤمنون بأولوية هذه المواضيع على قضايا وطنه – هل نظمنا مثلاً مهرجاناً قوياً إشعاعيا يليق بتاريخ وهوية تاهلة؟ هل أسّسنا لفرقة موسيقية أو مسرحية هاوية أو رائدة؟ هل منا من كتب قصة من 20 صفحة باللهجة المحلية أو رواية أو مخطوط يُؤرخ به لعائلته ولقبيلته؟ لك أن تتصفح صفحات أبناء تاهلة على المواقع الاجتماعية بأية لغة يكتبون؟ اجلس في مقاهي تاهلة كي تكتشف أن أمازيغية آيت وراين وآيت سغروشن وإغزران ستمحى من الوجود في الجيل الحالي، يعني أننا في ظرف 20 سنة المُقبلة سنكون أمام منطقة معربة 100/100. وإن لم تصدقوني اسألوا أبناءكم عن معنى كلمة: “مَانْوَا تِيزَمّار؟ ما نوا تيزممار ؟” (كيف الحال بأمازيغية آيت وراين)، بماذا سيجيبك؟

فتحية إلى أساتذتنا احمد وهلال وبلقاسم الورضي اللذان أسسا لمدرسة الشعر الأمازيغي المحلي، وإلا سيصعب علينا ذكر آيت وراين في هذا البلد مثل فجيج مثلا الغائب تماما من أجندة الفاعلين الأمازيغ حتى الجمعويون منهم.

وحتى وإن نظمت جمعية ما لقاء ثقافيا أو فنيا تملأ القاعة بأساليب اللغة العربية الفصحى تحيلك إلى خطبة دينية موجهة إلى الأمازيغ وهم لا يفقهون في الخطاب غير كلمات معدودة ومحدودة.

ومع ذلك أؤمن أن آيت وراين خزان للطاقات الفنية والفكرية والثقافية لو أنها تستثمر في الاتجاه الصحيح الذي يخدم مصلحة الثقافة واللغة والتاريخ الورايني.

وأحيلك بالمناسبة على  بلدية تافراوت بتيزنيت: بلدة أصغر من تاهلة في كل شيء – جغرافيا و ديموغرافيا ء  وتنظم كبريات اللقاأت في المغرب واشتغلوا منذ ما يناهز 40 سنة على تنمية قراهم ومداشرهم: طرق معبدة، كهرباء، ماء صالح للشرب، تأثير في القرار السياسي والوطني وفعالية في كل المجلات وأولها الاقتصاد والتجارة، منطقة وسط الأطلس الصغير بعيدة عن الدار البيضاء ب 800 كلم وموقع تاهلة أفضل بكثير من تافراوت لا من حيث قربها للناضور والحسيمة أو فاس وحتى الدار البيضاء وساعتين ونصف من العاصمة عبر طريق السيار، ولا أريد أن تقول لي أن منطقتنا لا تتوفر على مبدعين ومفكرين وفنانين موهوبون؟ كما لا أريد أن تنكروا معي أن الساسة المحلين يتحملون مسؤولية الأزمة الاجتماعية والثقافية بمناطق آيت وراين بـ: تاهلة، زراردة، مغراوة، كرسيف، بركين، أهرمومو، بوزملان… ولا أشك في كونكم تعرفون تماماً أن الدولة المغربية تريد أن تجعل من منطقة آيت وارين تازمامارت كبيرة لا تفتحها إلا إذا احتاجت للرجال المؤهلين للموت والقتال في حروب الصحراء.

6- قلما نجد برامج تلفزيونية أو وثائقية أو تغطيات حول منطقة تاهلة، ما السبب في ذلك؟

لن أبالغ إن قلت إن جغرافية آيت وارين جغرافية مثالية ومن أفضل مناطق الشمال الإفريقي ء تمازغا ء جبال سهول مغارات أنهار… جميع أنواع الأشجار والنباتات والحيوانات، بالإضافة بطبيعة الحال إلى مظاهر ثقافية وحضارية أنتجتها وأبدعتها المرأة والرجل الوراينيان…… هذا وغيره قد يعتبر إغراءً للمخرجين والمنتجين والسينمائيين لو تم تسويق مؤهلات المنطقة بشكل محترف.

شخصيا أود تصوير أعمال وثائقية وسينمائية في المنطقة وحولها في السنتين المقبلتين وحاليا مُنكب على البحث عن شركاء لإنجاز ذلك. ومن خلال منبركم أطلب من كل الأطر المحلية أساتذة وفنانين ومبدعين لاقتراح أعمال سينمائية وتلفزية وسأتفاعل معها بشكل إيجابي. كما أقترح على الرفاق في الجمعيات المحلية بتاهلة والزراردة وأهرممو ومغراوة وكرسيف خلق خلايا مسرحية للبحث عن مواهب فنية للعمل في مثل تلك الأعمال وتنظيم دورات تكوينية لصالح أبناء منطقتنا.

أما ما عبرتم عنه بتغطيات حول مناطقنا فأتذكر أنني صورت ما يناهز 30 حلقة لصالح القناة الأولى حول المنطقة وباللغة المحلية سنة 2006/2007. وكنت أول من صور مع الشاعرين الكبيرين أوهلال والورضي وشعراء وأساتذة آخرين. ولكن مع ذلك أقول إن علينا أن نكون إيجابيين فيما بيننا لتوفير شروط العمل المشترك وأن نتجاوز الأنانية والأحكام المسبقة ونكون “إرقاسن ن تمورت نّغ” بمعناها الديبلوماسي المحض.

7- يُحسب لأهل سوس مبادرتهم إلى إنتاج أفلام كثيرة تؤرخ لأسماء طبعت التاريخ بالمنطقة وباللهجة السوسية، وهي بادرة لاقت نجاحا واستحسانا وتلقى دعم من الخواص في ظل شح الدعم العمومي، كيف تنظر لهذه التجربة وكيف تقيمها؟ وما السبيل إلى إرساء تجربة مماثلة محلية بمنطقة تاهلة؟

لقد أشرت إلى هاتين النقطتين أعلاه وأضيف نقطة أساسية أرى أنها إجرائية ما دمتم انتبهتم إلى هذا الفراغ وهو بكل صدق طموح مشترك، تعالوا للجلوس لنقترح ونبحث سبل إنجاز وتطوير العمل الإعلامي بالمنطقة لتشجيع الاستثمار في هذا الاتجاه. علينا أن نقر أن المجالس المنتخبة لم ولن تنتج إلا الكلام الأجوف العديم.

فالتضامن بين أبناء سوس فنانين وممولين ومنتجين بالإضافة إلى الاخلاص والصدق والتحدي والصبر هو ما ساعدهم على الاستمرار والإنتاج. واشتغلت معهم طويلاً وأؤكد أنه بإمكاننا تأسيس لتجربة أفضل على أرضية واضحة.

8- كيف ترى الإعلام الأمازيغي خصوصا القناة الثامنة؟ وهل ترقى إلى مستوى تطلعات المغاربة خصوصاً في ظل دسترة الأمازيغية في الدستور؟

بغض النظر عن الصحافة الأمازيغية الورقية التي يطبعها النضال أكثر من الاحترافية والمهنية والتخصص، يحظى الإعلام الالكتروني بوضع مُتميز وحامل لهمّ نضالي ورسالة نبيلة تقاوم التهميش والاحتقار الذي تعيشه الأمازيغية منذ عقود بفعل السياسة العروبية القائمة في أقطار شمال إفريقيا. أما القناة الثامنة تمازيغت التي انطلقت منذ 3 سنوات ونيف، فينبغي الإشارة إلى السياقات التي أفرزتها والبروسيس الوطني الذي دخلته الأمازيغية منذ خطاب أجدير سنة 2001 وإدماجها في التعليم منذ 2003 ودسترتها لغة رسمية سنة 2011 ولا أعتقد أن الفاعلين والمتتبعين للشأن الأمازيغي بكل مواقعهم راضين عن مأسستها بهذا الشكل لا في التعليم أو الاعلام أو الدستور أو في الحياة العامة، ولكنها قطعت أشواطاً مهمة في العشرية الأخيرة علينا استثمارها وصيانتها لانتزاع المزيد من مطالب المطلبية الأمازيغية وهذا دورنا جميعا كل حسب موقعه، فرغم اعتبار الأمازيغية لغة رسمية في الفصل الخامس من الدستور المغربي الحالي إلا أن إخراج القانون التنظيمي الذي سيفعل رسمية اللغة هو مدخل أساسي لتنميط النقاش العمومي حول الملف الأمازيغي.

9- تعالت الأصوات مؤخراً منادية بحذف عبارة “المغرب العربي” من الإعلام المغربي، في نظرك لما الإصرار على استعمال هذا المصطلح رغم أن الدستور نفسه حسم الأمر بعبارة “المغرب الكبير”؟

العبث والفوضى الفكرية والسياسية والإيديولوجية تتسبب للبعض في هذا الوطن العزيز في إقحام الرأس في الرمال للاستمرار في استعمال مصطلحات تناقض الواقع والقانون. كثيراً ما أطرح السؤال كيف للمساهمين في صياغة الدستور لايزالون متشبثون باستعمال مصطلح “المغرب العربي” وهم صاغوه بالمغرب الكبير.

علينا أن نجرم كل من يتشبث باستعماله وكتابته على يافطات المحلات التجارية والمؤسسات وعلى رأسها وكالة المغرب العربي للأنباء وإذاعة ميدي 1 والقناة الثانية وغيرها، وللأسف لازالت بعض المقاهي والمحلات التجارية بمنطقتنا تحمل هذا الاسم العنصري البائد أدعو أصحابها إلى تغييره بأسماء أكثر إيجابية وتعبيراً عن الذات والواقع.

10- لوحظ في السنوات الأخيرة ما يمكن أن نصفه اندثاراً للإعلام الأمازيغي المكتوب، فأغلب الجرائد أعلنت إفلاسها إلى درجة لم يعد هناك منشور حالياً، هل هو زحف الوافد الإلكتروني أم هناك سبب آخر؟

كما أشرت أعلاه فقد اندثرت تاسفوت وتامونت وإمزداي وتاويزا وتاماكيت وأمازيغ وتيفاوت وليبيكا … ولازالت جريدة العالم الأمازيغي تقاوم، وشخصيا كنت من المسؤولين في وقت سابق على إصدار جريدة تاسفوت لسان حال منظمة تاماينوت وأحس بجسامة وصعوبة المهمة وأظن أن رسالة هذه المنابر تم إيصالها واليوم على الاعلام الالكتروني أن يواصل المسار. والأسباب معروفة عند الفاعل وغير الفاعل في هذا المجال: غياب الامكانيات المالية، وتغليب الطابع النضالي على الاحترافية في الممارسة الإعلامية.

11- لنخرج من الدار البيضاء، ونرجع إلى مسقط الرأس إلى أقصى الأطلس المتوسط: منطقة تاهلة دوار عين علا. ما نوع الارتباط بينك وبين المنطقة؟

لا أتلذذ معنى الحياة ولا أحس بكينونتي إلا بين جبال آيت وراين، هواء بلدي يشعرني بالاختلاف والتميز والوجود، بعين عْلا يعيش والداي وعائلتي ولم أفقد الارتباط بمنطقتي أبداً، فأنا دائم التواصل ومتتبع لشؤون المنطقة والدوار والجمعية المحلية وأساهم في حل المشاكل حتى بين الأفراد والعائلات وهذا الوضع رغم أنه متعب وشاق إلا أنه ممتع وأرى أنه واجب، فما دامت هذه الأرض الطاهرة أنجبتنا فواجبنا خدمتها وتنميتها وأحلم باليوم الذي سأعود للعيش فيها.

12- ككل منطقة قروية في المغرب، تعاني منطقة آيت وراين بصفة عامة من هجرة الشباب والطاقات –وأنت واحد منهمء وهو ما يعبره البعض نزيفاً تتعرض له البادية بصفة عامة، كيف السبيل إلى جعل هؤلاء يعيدون الارتباط بالمنطقة من أجل المشاركة في تنميتها؟

للأسف فالسياسة المركزية التي انتهجتها الدولة منذ فجر الاستقلال في إطار ما يعرف بالمغرب النافع وغير النافع هو ما أبعد الشباب “المثقف” من مداشرهم وقراهم تبعاً للسياسة الأمنية التي تسلكها الدولة والحكومات المتعاقبة: تفقير البادية لصالح المدينة (وليس كل المدن). وحتى ما يسمى اليوم في المغرب بالجهوية الموسعة لا نعتقد أنه سيعيد الطاقات والأطر إلى أصولهم، لأن 55 سنة من الاغتراب والتهجير من البادية إلى المدينة أو منها الى الدول الأجنبية لن يعيد عقارب الساعة الى الوراء، وكنا في منظمة تاماينوت ومنذ 1995 نقترح التأسيس لنظام فيدرالي ديموقراطي حداثي في ظل وحدة الوطن، يتم خلاله توزيع عادل للثروة والسلطة والقيم، مغرب جديد يقتسم فيه المواطنون بكل جهاته السلطة في إطار برلمانات وحكومات محلية وتتكامل فيه الفيدراليات تحت أرضية التضامن والتعاون والتكامل… أما مغرب الأمس واليوم فينبني على نهب خيرات الجهات (معادن، ثروات زراعية، موارد بشرية …) لصالح لوبيات اقتصادية عائلية محدودة.

13- أنت رئيس جمعية محلية وفاعل جمعوي في منظمة تاماينوت وناشط حقوقي في المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، هل تدخل منطقتك ضمن برامج هذه الإطارات التي تشتغل بها؟

في الواقع كانت منظمة تاماينوت مدرستي الأولى في العمل الجمعوي والثقافي، لقد تعلمنا فيها منذ انخراطي في فرعها في أنفا سنة 1999 أدبيات العمل والنضال الأمازيغي. وفي مارس 2001 عملت بمعية أبناء دواوير عين علا والساقية وتيبخباخين وبمساعدة رفاق من جمعيات محلية بتاهلة والزراردة على تأسيس جمعية تينكري ن آيت وارين للتنمية والثقافة، شكلت منذ ذلك التاريخ رغم الاشكالات المادية مشعلاً يُضيء طريق السكان وأرضية للعمل التنموي واشتغلنا على العديد من المجالات: الصحة، التعليم، الزراعة، الصناعة التقليدية، الكهرباء المسالك الطرقية… وساهمنا بكل صدق على التقليل من معاناة سكان تلك الدواوير. واستطعنا رسم الابتسامة على شفاه النساء والأطفال. ولا زلنا نشتغل على مواضيع ومشاريع نتمنى أن ننجح في إنجازها.

أما في المرصد الذي ساهمت في تأسيسه بمعية مناضلين معروفين في الساحة الوطنية أمثال السيد حيتوس وعصيد ومريم الدمناتي وأقديم، فقد نظمنا بتنسيق مع جمعيتان محليتان بأهرمومو وتاهلة على تأطير ندوتين حول دستور 2011 وطالبنا بعريضة موقعة من قبل السكان والتنظيمات المحلية على إعادة اسم أهرمومو عوض التسمية الحالية. كما تابعنا بشكل مباشر بتاهلة نفسها إشكالية أراضي الجموع والسلالات والقبائل بتنسيق مع جمعية تيشلي ومع رئيسها رحمه الله صديقنا وأخونا قيد حياته محمد أزندور (وبكل صدق أقول إن تاهلة فقدت في ذلك الشاب طاقة كبرى لأني أعرفه أكثر من غيري في مجال العمل الجمعوي).

تبقى منطقة آيت وراين منطقة دائماً حاضرة في مساري النضالي بل وحتى المهني وأحلم بيوم سنرى فيه آيت وراين من كبريات المناطق في المغرب على مستوى مشاريع سياحية عالية، ولنا إمكانيات ليس أقل من غيرنا لجعل بويبلان منتجع سياحي ضخم كما لنا باب بويدير وغابة تازكا ومغراوة وسهل زلول وهضبة أهرمومو وسد إيناون (تسميه الدولة المخزنية مولاي ادريس ونحن هاهنا نتفرج)، أتعلم أن منطقة تيسروين قد تصلح لكي تكون هوليود مغربي خالص لو أن طاقاتنا متماسكة ومؤمنة بإمكانياتها.

واختارنا للجمعية المحلية اسم تينكري ن آيت وراين لاستفزاز مشاعرنا وإمكانياتنا، لأن السؤال الأول هو: ملمي غرا كرن آيت وراين زك إيطس؟ (متى سيستفيق آيت وراين من السبات) وأدعوكم لزيارة مقر الجمعية لتقفوا على كل الإنجازات التنموية وعلى حجم الإنتظارات.

14- يشهد الجميع على التهميش الذي تعيشه المنطقة من تاهلة مروراً بالزراردة حتى أهرمومو، وهو تهميش يصفه البعض بغير العادي، ما رأيك؟

رأيي هو الرأي السائد لدى كل المغلوبين على أمرهم بالمنطقة. إننا نؤدي ثمن إخلاصنا للوطن، أجدادنا قاوموا الاستعمار الفرنسي وأخرجوه مدلولا من أراضيهم، أعطوه على طبق من ذهب لآل فاس والرباط وأُخرِج أبناء مُحند أحمو الورايني من حسابات العاصمة إلا إذا احتاجوا لرجالات للموت في الصحراء وطول الحدود المغربية الجزائرية والاسبانية والموريتانية وعلى الشريط الساحلي الشمالي والغربي. ماذا ربحنا بعد أكثر من 50 سنة من الاستقلال. حتى الانقلاب العسكري لمدرسة أهرمومو سنة 1971 لم يقم به آيت وراين أو إغزران أو آيت مشود. بل قام به رجالات الدولة أنفسهم وفرض حصارا على المنطقة وأهاليها التي لم تتورط في التخطيط لقلب النظام الملكي. وتغير اسم أهرمومو إلى رباط الخير – ومنذ ذلك الحين انقطع الخير من تلك البلدة – في اعتقادي كان من المفروض أن يتم تغير اسم الصخيرات التي وقع فيها الانقلاب والقتل وليست أهرمومو التي انطلق من مدرستها العسكرية، إثر ذلك خرجت المنطقة من حسابات الحكومات والدولة في كل شيء. بعد 42 سنة من محاولة الانقلاب لاعبابو ومن معه زار محمد السادس سنة 2013 أولاد مكودو ومرّ محاذيا من مدرسة أهرمومو ولم يزر القرية. في الوقت الذي كان سكان أهرمومو يتمنون أن يزور أهرمومو لرفع الحصار المضروب على المنطقة.

لكم أن تُلاحظوا شوارعكم وادخلوا مؤسساتكم وتجولوا بأسواقكم اكتشفوا مستشفياتكم ومدارسكم خذوا سيارتكم بين أهرمومو وتاهلة وبين تاهلة وتازة عبر باب لوطا أو عبر تازارين اصعدوا لقمة بويبلان لتعرفوا ما معنى أن ترضى لنفسك بالعيش في هذه الظروف وأن تكون وارينيا حرا لا يقبل الاستسلام.

15- كلمة أخيرة

الكلمة الأولى والأخيرة هو الاعتراف بأننا لنا الحق في العيش في أمان وسلام فوق هذه الأرض، وتنمية دواويرنا وقرانا ومدننا وتحفظ ذاكرتنا الجماعية وتحترم لغتنا وثقافتنا، لهؤلاء الأهالي الحق في العدالة والكرامة، للفنانين والمبدعين، لقدماء الجيش، للفاعلين الجمعويين، للمرأة الوراينية الجادة ولها ألف تحية واحترام لكل هؤلاء أقول بحب وصدق:

هذه أرضنا لن نتنازل عنها

ولكم أقول إنني بجانبكم وبينكم ومعكم

ودمتم أوفياء لروح محند أوحمو

تودرت إتمازيغت

تامازيغت إ تودرت

شكراً لكم ونتمنى لك ولطاقم تحرير هذا الموقع مساراً إعلامياً ونضالياً ناجحاً.



الداغور: الدولة جعلت من منطقة آيت وراين تازمامارت كبيرة مفتوحة على السماء