dimanche 12 mai 2013

شخص هدد أكثر من مرة بالانتحار قبل أن يقدم على تنفيذ وعيده

علمت السلطة المحلية بالملحقة الادارية الاولى بتازة ، خبر اقدام ع .أ ، البالغ من العمر 33 سنة ، إذ رمى بنفسه من علو تسعة امتار، من سقف الطابق الثالث من محل سكناه، بحي التقدم I مجموعة I رقم 37 بتازة ، وسقط أرضا، ليتم نقله على وجه السرعة بواسطة الإسعاف إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي ابن باجا ، حيث تم وضعه تحت الرعاية الطبية، ومازال بقسم الإنعاش.


المعني بالامر، مياوم، متزوج اب لطفلين ، ولم تكشف الأسباب التي دفعته إلى محاولة الانتحار إذ باشرت المصالح الأمنية المسؤولة بتازة، تحقيقا في الموضوع، لكشف ظروف وملابسات المحاولة، بالرغم من أن مصادر العائلة أكدت أن المعني بالامر، كان يعاني من انهيار عصبي، تجهل أسبابه ،حيث هدد أكثر من مرة بالانتحار قبل أن يقدم على تنفيذ وعيده.


ملحوظة: الصورة تعبيرية



شخص هدد أكثر من مرة بالانتحار قبل أن يقدم على تنفيذ وعيده

vendredi 10 mai 2013

اضراب عن الطعام تضامنا مع المعتقلين السياسيين الهيدور وحماني

في بلاغ توصلت جريدة تازة بريس بنسخة منه, من المتوقع ان تخوض الجمعية المغربية اضرابا عن الطعام ابتداء من مساء يومه السبت 11 ماي والى غاية مساء يومه الاحد 12 ماي 2013 تضامنا مع المعتقلين عبد الصمد الهيدور وطارق حماني اللذان بدورهما يخوضان اضرابا عن الطعام مند 03 من مارس 2013, ومن اجل التحسيس بخطورة الوضع الصحي الذي يعاني منه هدين المعتقلين والذي قد يمس بحقهما في الحياة .


ذات الجمعية اهابت بكل القوى الحية وكافة المناضلين والمناضلات للتضامن والمشاركة بكثافة في هذه الخطوة التي تهدف الى تسليط الضوء على واقع الاعتقال السياسي بالمغرب, كما دعت وسائل الاعلام الى تسليط الضوء على ظاهرة الاعتقال السياسي محليا ووطنيا .


amdh haidour



اضراب عن الطعام تضامنا مع المعتقلين السياسيين الهيدور وحماني

إفشال حكومة العدالة والتنمية مصادرة للديمقراطية ومخاطرة بمستقبل البلاد

منذ وصول حزب العدالة والتنمية الى سدة الحكومة- وليس الحكم بطبيعة الحال- بالمغرب في انتخابات 25 نونبر 2011 وهي الانتخابات التي اعتبرت الاكثر ديموقراطية وشفافية في تاريخ المغرب إلا توالت المقاومات العنيفة لهذه التجربة الفتية التي ينتظر منها الشعب المغربي المصوت لها ان تنقل المغرب نقلة نوعية من واقع الفساد المستشري والادارة المريضة والحكم الغير الرشيد وغياب الحكامة والتهرب الضريبي وغيرها من صنوف الافات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تنخر مجتمعنا المغربي الذي سئم من الحكومات المتعاقبة والتي نهبت المال العام وافسدت السياسة المغربية وخلقت جوا من العزوف السياسي غير مسبوق توج باستحقاقات 2007 التي اشرت على عزوف المواطنين المغاربة عن العملية السياسية برمتها وصوت فقط اقل من 20 في المئة على برلمان 2007 وكان ذلك مؤشر قوي على ان الشعب المغربي بقدر امتعاضه من السياسات المتبعة بقدر فهمه العميق المتزايد ووعيه الشقي والعصامي بتلابيب التحكم السياسي الذي باتت تشهده الحركة السياسية ببلادنا انذاك والى الان ، حكومة العدالة والتنمية التي جاء بها الربيع الديموقراطي المغربي كان اجابة جزئية عن هذا الوعي المتزايد لدى المواطنين والمواطنات المغاربة الذي عبروا بدعمهم لحزب العدالة والتنمية عن رغبتهم الاكيدة في تغيير الاوضاع واصلاح ما يجب اصلاحه قبل فوات الاوان لكن ثمة من يفكر في الليل والنهار على معاقبة المغاربة على اختيارهم الديموقراطي باختلافنا معه او باتفاقنا لا يهم المهم ان الشعب المغربي اختار حزبا معينا فالاولى احترام قرارات الشعب المغربي لا البحث عن تضليله تارة او معاقبته على اختياراته تارة اخرى ، مقصود الكلام ان حكومة العدالة والتنمية صحيح انها انقلبت على حركة 20 فبراير المغربية وهذا خطأ سياسي كبير سوف تؤدي ثمنه باهضا بطبيعة الحال لان المعادلة التاريخية تقول من فرط بحلفائه يسهل التفريط فيه ، لكن هذه الحكومة يتزعمها حزب سياسي هو الاكثر تنظيما في المغرب الاكثر تواجدا وقربا من المواطنين وقبل هذا وذاك هو الحزب الاكثر نظافة وشفافية اعرف ان هذا التقييم سيجلب علي من الانتقادات الشئ الكثير ولكن لان الحقيقة هي منهجي وقناعاتي اصرفها ولا انتظر من يتفق معي فيها فإني اعتبر حزب العدالة والتنمية اخف الاضرار بالنسبة للمغاربة ، صحيح انه حزب مهادن الى درجة الخنوع وصحيح كذلك انه حزب يتبنى تقية سياسية تصل في بعض المرات الى درجة النفاق السياسي في تعامله مع حلفائه الحكوميين وغير الحكوميين ولكن هو حزب نظيف وخطابه ذو مصداقية ولا يجيش الناس بالمقابل في التظاهرات ولا في المؤتمرات ولا تؤبد قياداته السياسية في الكراسي القيادية كما هو الشأن مع بعض المركزيات النقابية المنتقدة للحكومة والتي لا تستطيع حتى ان تغير ديناصوراتها في القيادة حيث معدل العمر يتجاوز احيانا 73 سنة قد نختلف مع اسلوب الاستاذ الرميد الى درجة القطيعة في تعامله مع العمل النقابي وقد نختلف معه في اقصائنا من الحوار الوطني حول العدالة وقد نختلف مع الوزير الشوباني في اقصائه لنا من حوار المجتمع المدني وقد نختلف مع الاستاذ عبد اله بنكيران في امور كثيرة منها تنازلاته الكثيرة عن اختصاصاته وعدم تفعيل الدستور بالشكل المطلوب واطلاقه المقولة المشهورة عفا الله عما سلف وفي مصادرته لحق المفكر الامازيغي احمد عصيد – الذي أعلنا تضامننا المطلق واللامشروط معه ضد خفافيش الظلام ودعاة التكفير- و قد نختلف مع الدكتور العثماني في إقصاء وزارته لنا كفعاليات مدنية في الديبلوماسية الموازية للدفاع عن الوحدة الترابية لمملكتنا السعيدة وقد نخالفه الرأي في طريق تدبيره للديبلوماسية الرسمية ولكن.. ولكن.. لا يمكن بتاتا والرأي يلزمني – بطبيعة الحال -ان اقول بأن الرميد والشوباني وبنكيران والعثماني مع حفظ الالقاب مثل الوزراء السابقين في نزاهتهم وصدقيتهم واخلاقهم بل حدود التفكير في ذلك شبهة انهم شرفاء ومفخرة للمغرب ونموذج للوزراء المخلصين النزهاء الذين لا تشوب ارصدتهم البنكية شوائب او شبهات رغم ان الله عز وجل هو الذي يعلم ما تخفي الصدورو الارصدة ، إلا أن انطباعي ومعرفتي القريبة ببعضهم زكت لدي هذا الاعتقاد والذي اظنه صائبا .


الهدف من هذه المرافعة لصالح وزراء العدالة والتنمية داخل الحكومة ليست دفاعا عن الحزب او عن شخوص وزرائه فأعمالهم تدل عليهم ، ولكن الهدف منها هو حماية الوطن -المغرب -مما يحاك ضده في الليل والنهار في أروقة مظلمة وسراديب عميقة .التفكير والتخطيط للانقلاب على حكومة العدالة والتنمية ستكون عواقبه وخيمة على المسار الديموقراطي المغربي المتعثر اصلا وسيعزز من فرص التطرف والفوضى السياسية التي نحن في غنى عنها ، فالوضعية السياسية التي نعيشها اليوم التي تتسم بالاستقرار الأمني والاجتماعي لن نعرف قيمتها إلا بعد أن تعوزنا ونفتقدها وبعد فوات الاوان وسيخسر المغرب بكل تفاصيله وطبقاته الاجتماعية والسياسية وسيتمنى الايام الخوالي الآمنة بدون نتيجة ،حكومة العدالة والتنمية تلعب دور الاطفائي الكبير اليوم ودور التوازن السياسي في المجتمع ولكن ذلك لن يستمر إذا ما واصل ” كان واخواتها ” بلغة عبد القادر الشاوي هجومهم الممنهج والمنسق من اجل اسقاط حكومة الاستاذ عبد اله بنكيران مستعملين لغات مختلفة ومنهجيات متكاملة ، فالربيع المغربي لم ينته بعد وهذا ليس تقييمي الشخصي بل تقييم كبريات مراكز الابحاث الغربية العاملة و الملحقة ببعض السفارات التي تقول بأن المغرب لم يجتز بعد الربيع المغربي وان البلاد لا يمكن ان تعود الى سابق عهدها سائبة مستلبة ، الربيع المغربي عملية متواصلة، مترسخة ومتأججة في نفوس الناس ولكن وصول العدالة والتنمية ادخله مرحلة الانتظارية والترقب في انتظار الاصلاح الموعود ، لكن استمرار عرقلة الحكومة من الداخل والخارج من داخلها وخارجها سيجعل المشهد السياسي المغربي يتجاوز خطاب العدالة والتنمية وسيعطى للمشككين والمنتقدين عن حق في إمكانية التغيير من داخل المؤسسات الدلائل القطعية على ان العمل السياسي المدني المتدرج لا قيمة ترجى منه وبالتالي ستبقى الابواب مفتوحة على الحلول الثورية والانقلابية و التطرفية وتلك قصة اخرى وباب آخر سنعرف متى ندخله ولكن من المستحيل ان نعرف متى سنخرج منه.


المتربصين بحكومة العدالة والتنمية واهمون اذا اعتقدوا ان الحكومة ستسقط لوحدها او على الاقل بدون ضجيج كما فعلوا مع حكومة عبد الرحمان اليوسفي بل اسقاط الحكومة بأي طريقة واي مبررستسقط معه جدران سميكة اخرى متحصنة عن التغيير وسيؤدي الانتقال الديموقراطي بالمغرب الثمن غاليا وسيستنج المغاربة بأن الحكومات في المغرب لا تحكم وان الانتخابات لا طائل منها بل الحكم في المغرب يصنع خارج المؤسسات والارادة الشعبية وسينظم الاسلام المعتدل مع الراديكالي -بافشال حكومة العدالة والتنمية- واليساري المعتدل مع الراديكالي -بالانقلاب على حكومة عبد الرحمان اليوسفي- الى جناح التغيير الراديكالي وهذه من دروس التاريخ الذي علمنا بان الضغط دائما يؤدي الى الانفجار لذلك يجب ان يقول جميعا مع الشهيد المهدي عامل يجب استحضار عافية العقل من اجل الاستعاذة عن ظلامية العصر .

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية



إفشال حكومة العدالة والتنمية مصادرة للديمقراطية ومخاطرة بمستقبل البلاد

الارهاب والاحزاب

بعد مشاهدتي لفيلم لشريف عرفة “الإرهاب والكباب” قررت أن أضع هذا الفيلم في الصورة …في الفيلم شاهدنا مواطنا عاديا دخل الإدارة لقضاء حاجته الإدارية فتحوله بقدرة قادر من إنسان عادي إلى إنسان إرهابي ، مما أربك الحكومة .ولما تكتلت القوى البشرية ، خرج المواطن سالما دون أن يحكم عليه ،لأنه في الأخير ضحية مجتمع بكامله .

هذا الفيلم جعلني أطرح السؤال التالي ؛ ماهي العلاقة بين الأحزاب والإرهاب ؟.


الجواب بسيط للغاية وهو أن كل فرد أراد أن يلتحق بالحزب لتحقيق طموحاته المتواضعة وإبداء أرائه وفرض شخصيته ، يجد في هذا الحزب عراقيل وحواجز ومتاريس ، لم تكن في الحسبان ، لأن في كل حزب نجد هناك فئة قليلة جدا هي التي تستحوذ على سلطة القرار ولا تسمح لهذا الملتحق بأن يتجاوز الخطوط الحمراء لهذا الحزب ،فيجد أن هذا الحزب الذي يدعو للديمقراطية هو بنفسه لا يطبقها ،فيظل تائها …تم يرحل إلى حزب آخر، تم ثالث،ثم رابع فيجد نفس الأسطوانة ونفس المشاهد .

أما إذا قرأنا جرائد هذه ا لأحزاب ، نجد مقالات ضخمة وطنانة تدعو للديمقراطية وإعطاء فرصة للشباب وإعطاء الإمكانيات الضرورية ، فيعجبك قولهم ، لكن حين تلج إليهم ترى العكس.


ومن جهة أخرى أن الكمية الهائلة من الأحزاب تجعل الإنسان في دوامة الاختيار والانتقاء بحيث لا يستطيع أن يميز بين هذا الحزب أو ذاك. وكل حزب يلغو بلغوه، وأي لغو يراه الحزب أحسن من الآخر. فيظل الإنسان حائرا يسال عن الأجود ، أي حزب صالح ؟ أي حزب يمثل طموح الشعب ؟ أي حزب يفتح آفاقا للشعب ؟.

والمبادئ والخصوصيات تختلف من حزب إلى آخر ..ومن تجمع سياسي إلى آخر …وكل حزب ، أرى بعض الرؤوس يستقطب الجماهير كسلا ليم للوصول للهدف الشخصي ، لا كأطر فعالة داخل الحزب وداخل المجتمع .


يقف الفرد ضائعا تائها ..فيكره الأحزاب وينزوي في جهة منعزلة ، من هنا ينفجر الوضع حيث تأتي جماعة فاسدة ما محاولة الاصطياد في الماء العكر ، فتصطاد الشاة المنعزلة وتعرض لهذا الفرد كل أنواع الجنة وتغريه بأموال طائلة فيخيل له موهما أن له قوة في اتخاد القرارات تهم مصير الأمة ، فيقع مالم يكن في البال ..تملؤه الجماعة بمتفجرات مسلوب البال والعقل فتسوقه من بعيد ، وهذه الجماعة تختار له المكان والزمان فينفجر في الوقت الذي يرغبون ويذهب في ذلك الأبرياء و الضحايا.

من هنا يظهر جليا أن هناك علاقة كبيرة بين الأحزاب و الارهاب ؟.


وخطابات الملك في مناسبة عيد العرش صريحة تطالب فيها الأحزاب بأن تصلح بيوتها وتعيد هيكلة فروعها ومركزها ، وترمم بنود قوانينها ، وتطبق ديموقراطية فعالة ، وأهم في هذه الأحزاب ، هو ترميم الكتابة العامة أو الأمانة العامة بأن تكون مدتها أربع سنوات فقط للكاتب أو الأمين ، ولايحق له بالترشيح لمرة أخرى حتى نعطي الحق للجميع ودما جديدا في التغيير .وأن تمارس ديموقراطيتها بنجاح ..أنداك سينخرط الجميع في الأحزاب دون خوف أوتردد أو شك غالقين الباب أمام تلك الجماعات المشئومة التي تضرب من الخلف ، لأنها غير قادرة على الظهور .


أما المسيرة التي بدأت ضد الارهاب الظالم الغاشم لم تقف ولن تقف ، ستواصل وستكمل الطريق .


تاونات في 2004.05.31

الكاتب السيد المصطفى تاج الدين

m.tajeddine@iam.ma



الارهاب والاحزاب

الصحفيين الالكترونيين يطلقون حملة لتكفل بالحالة الصحية للصحفي عبد المجيد رشيدي

أزار غزلان


ونحن نتابع برنامج مباشرة معكم ليلة البارحة للحديث عن سلبيات وايجابيات الصحافية الالكترونية وظروف تقنينها ، نسينا في خضم هذا الجدل ان منسق الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية بالمغرب وعضو الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية … الزميل عبد المجيد الرشيدي يرقد بمستشفى ابن رشد في حالة صحية متدهورة .. ولا يجد ثمن العلاج والعملية الجراحية .


ولذلك قرر عدد كبير من الصحفيين الالكترونيين اطلاق حملة مكثفة لدعم الزميل عبد المجيد لحين عودته سالما لممارسته عمله الصحفي رفقة مجموعة من المنابر الالكترونية المغربية والعربية .


كلمة الزميل عبد المجيد الرشيدي كما جاءت على حائط صفحته على الفايس بوك

ابتداء من ألان أرجوكم أصدقائي صديقاتي الأعزاء والعزيزات أن تقوموا بحملة فيسبوكية واسعة تضامنا معي من أجل العلاج من مرض ألم بي , و إنني ألان محتاج لعملية جراحية عاجلة و لم أحصل على بطاقة رميد التي تخول لي إجراء العملية , كما أنني لا أتوفر على مبلغ العملية الجراحية , أنا لم اطلب شيئا سوى حقي في العلاج كمواطن بسيط ورغم حصولي على شهادة إدارية للاحتياج من المقاطعة الحضرية موقعة من طرف السيد القائد إلا أنها لا تحمل صفة مقبول أي علي دفع مبلغ الولوج إلى مستشفى الدولة ابن رشد .


ساندوني أرجوكم في محنتي هذه فانا أتألم يوما بعد يوم واطلب حقا من حقوقي في العلاج كمواطن مغربي , شكرا لكم


رقم هاتف الزميل عبد المجيد رشيدي لتقديم المساعدة 0675677152



الصحفيين الالكترونيين يطلقون حملة لتكفل بالحالة الصحية للصحفي عبد المجيد رشيدي

تازة يوم دراسي حول الأقسام المشتركة ورهان المدارس الجماعاتية بالوسط القروي

في إطار أنشطته التواصلية البيداغوجية، وضمن برنامجه الموازي للموسم التكويني الحالي 2012 – 2013 ، وتحت شعار المدرسة الجماعاتية رافعة لحكامة التمدرس في الوسط القروي. ينظم الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالحسيمة، والنيابة الإقليمية بتازة. يوما دراسيا في موضوع الأقسام المشتركة بالطور الإبتدائي ورهان المدارس الجماعاتية بالوسط القروي، لفائدة الطلبة المتدربين والأساتذة المطبقين ومكونات المجتمع المدني التربوي. من خلال برنامج عروض علمية لباحثين ومتخصصين، بالإضافة الى ورشات موازية حول ديداكتيك القسم المشترك، المزامنة المتناسقة والتوزيع المتوازن، ثم تدبير العلاقات بين المتمدرسين. وذلك بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة، يومه الخميس 16ماي الجاري، إبتداء من الساعة التاسعة صباحا.



تازة يوم دراسي حول الأقسام المشتركة ورهان المدارس الجماعاتية بالوسط القروي

jeudi 9 mai 2013

فلنواكب العولمة لكن بحذر

العولمة ظاهرة حديثة ظهرت مند بداية النصف الثاني من القرن العشرين، ولقد ظهرت مع ظهور التطور التكنولوجي.


ومغزى العولمة حسب التعريف البسيط هو أن العالم أصبح قرية صغيرة لدى كل فرد في هدا الكون و أن كل سلوك بشري لن يظل حبيس منطقة جغرافية محددة، بل سيصبح عالميا لأن التكنولوجيا خلقت قنوات اتصالات ووسائل الأنترنيت التي بواسطتها يسهل نشر كل سلوك أي على العالم أن يعيش كما يعيش الغرب سواء كان ذلك السلوك ايجابيا أو سلبيا ، ولهذا الغرب طاقم بشري وأموال طائلة تستعمل لإنجاح هذه العولمة بالشكل الذي يريد.


وفي هدا الإطار ،كل تيار وكل جهة توظف هذه العولمة لمصالحها الخاصة ،وحسب أيديولوجيتها ولهدا علينا أن نواكب هده العولمة كيف ما كانت جارفة وأننا لا نستطيع ايقافها الآن لكن علينا التعامل معها بالقالب الذي نريد نحن ،وكما هم يستغلونها للتفسخ الأخلاقي وقتل الضمير الانساني ،علينا أن نستغلها لنشر التعاليم و المبادئ الإسلامية الحنيفة والسمحاء. نواكب هده العولمة في كأس إسلامي خلقي ولايمكن لنا الرجوع.


ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام في هدا العصر لحثونا على مواكبة العولمة متشبثين بتقاليدنا الدينية السمحاء ومحافظين على تراثنا النبيل.

ادا العولمة قطار سريع لايعود إلى الوراء ،فلنواكبه ولكن بحذر شديد ،وأن نتأقلم بسرعة البديهة مسلحين بأخلاق عالية ورفيعة دون أن نترك أية فجوة تستغل ضدنا.


تاونات في 13.12.2005.


الكاتب السيد المصطفى تاج الدين

m.tajeddine@iam.ma



فلنواكب العولمة لكن بحذر