lundi 24 décembre 2012

بعد تاعرابت، أمسيف يتخلى عن المغرب لضمان رسميته بأورسبورغ

عبر الحارس الدولي المغربي “محمد أمسيف”، لاعب نادي أورسبورج الألماني عن عدم رغبته في المشاركة مع المنتخب المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس أفريقيا للأمم 2013 المقررة في جنوب أفريقيا من 19 يناير إلى 10 فبراير المقبلين.

وقال أمسيف في تصريح للإعلام الألماني، إنه قرر عدم المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا 2013، لرغبته في التركيز مع ناديه أورسبورج، وتابع أمسيف “من الصعب أخذ مثل هذا القرار.. لكني أتمنى أن يحافظ نادي أورسبورج على مكانه في البوندسليجا”.

وكان “رشيد الطاوسي” قد التقى خلال جولته الأوروبية المكوكية باللاعب “محمد أمسيف” الذي رفض في وقت سابق المشاركة في المباراة الودية التي جمعت الأسود الأطلس بتوجو ،وأيضا بعدد من اللاعبين المحترفين الذين يرتقب أن يعززوا تركيبة المنتخب المغربي في نهائيات كأس أفريقيا، إذ سيواجه المغرب في الدور الأول منتخبات جنوب أفريقيا البلد المنظم وكذا أنغولا والرأس الأخضر.

وكان أمسيف قد شارك مع المنتخب المغربي الأولمبي في الأولمبياد الأخيرة بلندن، وقدم أداءا جيدا ما جعل “الطوسي” يقرر إلحاقه بالمنتخب المغربي للكبار خاصة بعد أن بات الحارس الرسمي لناديه الألماني الذي يعاني الأمرين.


بعد تاعرابت، أمسيف يتخلى عن المغرب لضمان رسميته بأورسبورغ

نداء انساني

يعاني الطفل سعيد ذو العشر سنين من شلل نصفي مزمن (من ناحية الرجلين) يعوقه عن الحركة، ويتطلب منه إجراء عملية جراحية على ظهره، قدّر ثمنها حسب الخبرة الطبية بـ7000 درهم.
بيد أن ضعف حالته المادية، حال دون ذلك (أب “مياوم” يعول أربعة أبناء وهو الآن طريح المستشفى بين الحياة والموت بعد تعرضه لحادث ).

فالمرجو من ذوي القلوب الرحيمة أن تلتفت لمدّ يد العون لهذا الطفل، حتى تنقده بإذن الله من مرض الشلل الذي يحاصره.

ولمن أراد المساعدة، يرجى الإتصال بالرقم الهاتفي التالي: 0616412751
والله لايضيع أجر من أحسن عملا.

اجابة من مصلحة الإعلام بعمالة تازة

الأخ الزهيني

فيما يتعلق بهذا النداء، فقد استجابت السلطة الإقليمية لهذا الشخص ، و ربطت الاتصال بالمستشفى العسكري بتيزي وسلي ، لتمكين المعني بالأمر من إجراء المتعين.


نداء انساني

العبادي امينا عاما لجماعة العدل والاحسان

اختار مجلس شورى العدل والاحسان المنعقد يومه السبت والاحد الاستاذ محمد عبادي امينا عاما لجماعة العدل والاحسان خلفا للأستاذ المرشد والمؤسس عبد السلام ياسين والأستاذ فتح الله ارسلان نائبا له وبهذا تكون جماعة العدل و الاحسان قد غيرت كلمة المرشد بالامين العام . والأمين العام الجديد هو محمد بن عبد السلام عبادي (1949 الحسيمة) من مؤسسي جماعة العدل والإحسان، وعضو مجلس ارشادها منذ عدة سنوات ، هو عضو بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عمل أستاذا لمواد العلوم الإسلامية بمدينة وجدة. حوكم وسجن عدة مرات. أتم حفظ القرآن الكريم في سن لا تتجاوز الثانية عشرة من عمره بقراءة ورش.

أنهى دراسته الثانوية سنة 1970 وتخصص في الدراسة الشرعية على الطريقة التقليدية لمدة خمس سنوات على يد شيوخ منهم الشيخ عبد الله بن الصديق، والشيخ عبد الله التليدي، والشيخ ابن عجيبة بمدينة طنجة.

في سنة 1975 بدأ تدريس العلوم الشرعية في معهد الأوقاف بأزمور بمدينة الجديدة واستمر لمدة سنتين.

التحق سنة 1977 بمعهد تكوين الأساتذة بمدينة آسفي حيث تخرج أستاذا في مواد للغة العربية.

سنة 1982 حصل على شهادة الإجازة من كلية أصول الفقه بمدينة تطوان.

عمل واعظا وخطيبا منذ سنة 1974 في كثير من المساجد بمدن طنجة وآسفي وسطات ووجدة قبل أن يمنع من أداء هذا الواجب في السنوات الأخيرة. يعتبر بيته قبلة للناس في مجال الفتوى الشرعية والتوجيه، ويعقد عدة مجالس أسبوعية يغشاها أبناء الأمة منها مجلس الحديث كل يوم جمعة.[عدل]حياته أستاذ محاضر في كثير من المدن والجامعات، كما ألقى دروسا ومحاضرات في مساجد ومؤتمرات خارج المغرب وعضو التجمع العالمي لعلماء المسلمين الذي يضم كبار العلماء من مختلف أقطار العالم.

من كبار الدعاة العاملين إلى جانب عبد السلام ياسين، ومن المؤسسين لجماعة العدل والإحسان سنة 1981 وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، والمسؤول القطري عن لجنة التربية في الجماعة.

ومباشرة بعد انتخابه صرح العبادي بان :” الجماعة في عهده متشبتة باللاءات الثلاث لا للعنف لاللسرية لا للتبعية الخارجية”

تازة بريس


العبادي امينا عاما لجماعة العدل والاحسان

النسيج بتازة قطاع حيوي يعيش وضعية خانقة تصل حد الافلاس وبنشواط وبوداس يطلبان لقاء مع الوزير الوصي

يعيش قطاع الملابس الجاهزة بتازة مشاكل متعددة مشاكل يزيد من حدتها الازمة المالية التي تعيشها اوربا وما يعنيه ذلك من انكماش اقتصادي اضافة الى تهريب جل الاستثمارات في هذا القطاع الى البلدان جنوب اسيوية حيث العمالة وتكلفة الانتاج الرخيصة والتي لا اتتعدى في احسن الاحوال 40 اورو للعامل. واذا كان هذا القطاع بمدينة تازة يمتاز بعدة سمات من بينها انه قطاع حيوي يمتاز بثقافة صناعية قوية وتجربة تفوق 30 سنة كما انه يمثل 11 في المئة من عدد الوحدات الصناعية بجهة تازة الحسيمة تاونات، إلا ان احد اهم اسباب التراجع الذي يعيشه هذا القطاع تعود بالأساس الى حالة النزيف التي تعرفها معمل تازة من خلال هجرة اليد العاملة المؤهلة الى مدن اخرى اكثر جاذبية. مما يجعل من هذا القطاع الحيوي بتازة يعيش وضعية خانقة يزيد من حدتها عجز الوحدات الصناعية المتبقية من منافسة نظيراتها بالمدن المستقطبة لمثل هذه الصناعة كطنجة نظرا لقربها من بلاد المنشأ وتوجه المانحين الى الدول الاسيوية وتدني الطلبيات بالنظر للازمة التي تعرفها منطقة الاورو ابتداء من السنة الماضية خصوصا بفرنسا واسبانيا ناهيك عن تدهور المناخ الاجتماعي وارتفاع اصوات مجموعة من العمال المطالبة بتحسين ظروف وشروط العمل .

وضعية فرضت خلال الاجتماع الاخير على اعضاء الغرفة مناقشة هذا القطاع والأخطار التي باتت تتهدد ما تبقى من وحداته الانتاجية اضافة الى مطالبة كلا من بوداس وبنشواط برفع ملتمس للقاء وزير التجارة والصناعة والتكنولوجيا الحديثة قصد اطلاعه بما وصل اله هذا القطاع مت تردي بالمدينة .حيث تم الكشف عن ارقام صادمة تتجلى في تراجع عدد الوحدات الصناعية بالإقليم من 31 سنة 2000 الى اقل من 24 وحدة سنة 2011 ،وانخفاض رقم المعاملات من .000 174.711 درهم الى 143.000.000 دهم والذي ارتبط بانخفاض كلا من الصادرات من 154.564 درهم الى 000 .138.000 درهم والإنتاج من.000 .176.960 درهم الى 000 .143.000درهم .في حين تراجع الاستثمار من 15.159.000 ،كما ان المعاملات المالية تراجعت وبشكل كبير خلال العشر سنوات الماضية ( 23 مليار و200 مليون سنتيم خلال سنة 2002 مقابل 13 مليار و 800 سنتيم خلال سنة 2012 ). وضع اثر ايضا على نسبة التشغيل والإدماج في سوق العمل لهذا الطاع الصناعي الحيو الوحيد بالمدينة حيث انخفض عدد المشتغلين بهذا القطاع الحيوي بمدينة تازة من 6000 عامل وعاملة الى اقل من 2000 خلال هده السنة.

لذلك ومن اجل انقاد ما تبقى من هذا القطاع فان السياسة العامة للدولة يجب ان تتجه نحو تقريب الوكالة الوطنية لإنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة من الفاعلين الاقتصاديين المحليين، وتوفير ميكانزمات جديدة لتشجيع القطاع على مستوى التصدير اضافة الى تخفيف العبء الضريبي من خلال نهج سياسة تفضيلية بالنسبة للقطاع، وانتهاج سياسة مرنة في مجال مراجعة الاستحقاقات بالنسبة للضمان الاجتماعي والتفكير في امكانية دعم القطاع على هذا المستوى اضافة الى انضمام الجمعية المحلية لصناعة الملابس الجاهزة في المنظمات المهنية الجهوية والوطنية.

تازة بريس


النسيج بتازة قطاع حيوي يعيش وضعية خانقة تصل حد الافلاس وبنشواط وبوداس يطلبان لقاء مع الوزير الوصي

عبد السلام ياسين الرجل المشروع.

زراعة الألغـام:

تفطن النظام المغربي إلى تفرد طينة الأستاذ عبد السلام ياسين، وخبره مسؤولا كفئا في قطاع التربية والتعليم، وتأكد منذ ولوجه حقل الدعوة أنه نموذج يختلف عما تعامل معهم من دعاة للإصلاح والدمقرطة، فهمة الرجل وإرادته sagiعالية، يدل عليها خطابه قوة وتماسكا وصلابته في الحق. وسواء صحت الروايات القائلة أن المرحوم الحسن الثاني حُذر من محاولة إيذاء الرجل أو لم تصحَّ، فالأكيد من خلال الوقائع وما اتخذ من إجراأت وتدابير: زجه في السجن لمرات، إيداعه في مشفى الأمراض العقلية وقسم الأمراض الصدرية، الحصار، محاكمات الجماعة قيادة وأعضاء، تلفيق تهم القتل والخيانة الزوجية، تسخير أقلام بل وطبع كتب تسفه فكر الجماعة وتصورها، … أن النظام أيقن أنه أمام جماعة جمعت ـ أستغفر الله العظيم ـ جمع الله تعالى لها بين قوة وثبات القيادة، في شخص مرشدها، وبين تماسك التصور وتميزه تأصيلا وشمولية وواقعية ومرونة ومستقبلية، وبين نجاعة النهج التربوي جلته نموذجية الجماعة سلوكا رفيقا وقولا حسنا وتواصلا حكيما وتغلغلا لطيفا.
وعليه، لم “تُبق” الجماعة من خيار لنظام يصر على نهج الاستفراد بالسلطة والثروة غير تلغيم طريقها نيلا من شعبيتها المطردة وتشويشا على مبادئها وثوابتها وعرقلة لأدائها، فـ”أنفق” ـ وما يزال ـ في سبيل ذلك أموالا هائلة من خزينة الشعب، وسخر جنده لعد أنفاس أعضاء الجماعة ورصد أنشطتها في المدن كما في القرى والأرياف والمداشر، ولو امتلك النظام الشجاعة لأفصح للشعب عن كلفة حصار جماعة سلمية مدنية بغيتها وغاية أمانيها أن ينعم المغرب بالحرية والعدالة والكرامة. فما أكثر ما ردد الأستاذ عبد السلام ياسين ـ رحمه الله ـ أن أعضاء الجماعة ليسوا طلاب سلطة أو حكم!

وانقلب السحر على الساحر:

ألغام زرعت في طريق العدل والإحسان عرقلت سيرها ـ ولا شك ـ وشوشت ـ أكيد ـ على حجم تواصلها مع الشعب، لكنها لم تئد صوتها، ولم تحُلْ دون أن تعرف نخبة المجتمع وفضلاؤه وشرائح شعبية واسعة، بل ونخبة من العلماء والمفكرين المعتبرين عربيا وإسلاميا قيمة رجل يعتبر مفخرة للمغرب والعالم الإسلامي ـ على حد تعبير مولاي محمد الخليفة ـ بما قدم وبذل وربى وعلم وقعّد وأسس من تصور تجديدي، ولعل إجماع الرموز الحرة من أهل الدعوة والفكر والسياسة وسائر هيئات المجتمع المدني وطنيا وعربيا وإسلاميا خير دليل على بوار مخطط النظام. “فأما الزبدُ فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال”.
بارت جهود عقود من الحصار والتضييق والتشويش والتلفيق، وبذرت أموال، كان الأجدر أن تنفق محاربة للهشاشة الاجتماعية الحاطة من كرامة الانسان المغربي في أحزمة الفقر وأعالي الجبال، وهدرت جهود أجهزة أمنية، كان الأولى أن توجه لمحاربة الفساد بسيطه ومركبه، فرديّه ومؤسسه، ليبلغ الانحطاط المخزني ذروته ويسمي الجماعة باسمها دفعا للبس وتعدد التأويلات في المذكرات والمراسلات الرسمية، أن عرقلوا وامنعوا انخراط أعضاء العدل والإحسان أو من يشك في تعاطفه معها في الهيئات المدنية، حتى وإن تعلق الأمر بجمعية آباء وأمهات تلاميذ مدرسة في أقصى أعالي الجبال. أي هلع هذا من مشروع سلمي مدني، لا يُكفِّرُ ولا يُبَدِّع ولا يُفَسِّقُ أحدا؟ أم إنه “اليقين” المخزني في صدقية المشروع ونضجه وفاعليته؟
اليوم، وبعد أن لبى الأستاذ المرشد نداء ربه، زالت الحواجز، فانبرى فضلاء وعقلاء المجتمع ليثمنوا عاليا عطاء الرجل، وشموخ الرجل، وصدق الرجل، ونبوغ الرجل، واجتماع ما تفرق عند الغير في الرجل، فجاءت الشهادات تترى تخبر أن وفاة الرجل خسارة للشعب المغربي وللأمة الإسلامية، وينكشف بما لا يدع مجالا للشك من هم أعداء الشعب وخصوم الإصلاح.
ومثلما كانت حياة الأستاذ عبد السلام ياسين شوكة في حلوق الظلمة والاستبداد، جاء موته ليفضح طابور المتآمرين على المصلحة العليا للبلاد والعباد، ويكشف ـ ولو بتلميح لطيف ـ مخططات النيل من الصادقين التواقين للحرية الراجين أن تسود العدالة والكرامة الوطن والعالم أجمع في إطار عمران أخوي.

الكلمة السواء:

من أبلغ الشهادات في حق الأستاذ عبد السلام ياسين ـ رحمه الله وبوأه مقعد الصدق ـ كونه رجل حوار يأْسر مخاطبيه وجلسائه ـ رغم تباين التصورات والمذاهب الفكرية والإيديولوجية ـ ممن عرفوه في غياهب السجون المغربية البئيسة خلال ما يصطلح عليه بسنوات الرصاص بتواضعه وقابليته لتعدد الآراء وسعة صدره وبعد نظره؛ فالرجل يسكنه يقين جازم أن بعد ظلمة العض والجبر فجر قريب للحرية والانعتاق، وأن الاستبداد هو داء الأمة العضال، يكرس الفُرقة ويُعمقها، ويسلط البعض على البعض استخفافا بعقول من لم يشِبّوا بعد عن الطوق.
حوارية هادئة وبناءة صفة رجل يحمل مشروع خلاص للشعب والأمة جمعاء، فحاور الجميع، الماركسي والقومي والأمازيغي والحداثي بحثا عن نقط الالتقاء والتوافق لتأسيس ميثاق وخارطة طريق توحد الأهداف، وتجمع الجهود، وتبني الثقة بين الفرقاء السياسيين، تفاديا لقلاقل وفتن تُسَوَّق دليلا على عدم نجاعة ثورات الربيع العربي لشرعنة الاستبداد من طرف خفي.
ندب الأستاذ عبد السلام ياسين ـ رحمه الله تعالى وأجزل له العطاء ـ لنبذ العنف فكرا وقولا وسلوكا، ولتكريس الحوار والانفتاح آلية للتفاهم وإزالة غبش الأحكام والمواقف المسبقة، فالانسان عدو ما يجهل. لذلك لم يمَلَّ من الدعوة إلى الحوار المباشر ودون قيود أو خطوط حمراء، فعلى قدر الوضوح يكون الصفاء والتفاهم، وفي هذا السياق جاءت دعوات الجماعة المتكررة لحوار وطني إخراجا للبلاد من عنق الزجاجة وتجنيبَ الزج بها في غياهب المجهول.
إن ما جادت به قريحة الفضلاء والعقلاء من شهادات في حق الأستاذ عبد السلام ياسين ـ رحمة الله عليه ـ وبمشروعه التغييري تتطلب أجرأة وترجمة إلى برنامج عمل قد يرشح المغرب ـ حقيقة لا ادعاءً ـ ليكون الاستثناء ويقدم الخيار الثالث في سبيل الإصلاح وإنقاذ البلاد والعباد مما يتهدد دول الجوار. “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ” صدق الله العظيم. والحمد لله رب العالمين.

تازة بريس


عبد السلام ياسين الرجل المشروع.

dimanche 23 décembre 2012

المنتخب المغربي يفتقد تاعرابت في كأس أمم إفريقيا

أعلن عادل تاعرابت مهاجم نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي اعتذاره عن عدم المشاركة في كأس أمم إفريقيا المقبلة مع الأسود.

وأكد مصدر في الجهاز الفني للمنتخب المغربي أن تاعرابت بعث رسالة نصية يذكر فيها إعتذاره وعدم الاعتماد عليه.

وأثار تاعرابت مسبقا جدلا في الأوساط الكروية المغربية لخروجه عن نص الانضباط في الكثير من المرات، كانت آخرها بالمباراة التي انهزم فيها منتخب الأسود أمام موزمبيق (1-2) في ذهاب آخر جولة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2013.

وكان مدرب كوينز بارك رينجرز هاري ريدناب قد صرح برغبته في الاحتفاظ بنجمه تاعرابت ولا يحبذ فكرة ذهابه إلى جنوب إفريقيا، خاصة أن النادي يمر بأزمة نتائج ويحتل الصف الأخير بالدوري.


المنتخب المغربي يفتقد تاعرابت في كأس أمم إفريقيا

المغرب: دعوات لإقرار حرية المعتقد

صدرت دراسة عن مؤسسة “بيو” الأمريكية، الأسبوع الماضي، تؤكد وجود ما يتجاوز العشر أقليات دينية بالمغرب، إلى جانب الأكثرية المسلمة، أهمها الأقلية المسيحية، التي تفوقت من ناحية العدد لأول مرة الأقلية اليهودية، إلى جانب اللا دينيين والبوذيين والبهائيين والهندوس. وأيضا مجموعات ما أسمته بالديانات الشعبية.حازت الأقلية المسيحية حسب التقرير، أول مرتبة بعشرين ألف مواطن، فيما راوحت بقية المجموعات المشار إليها رقم العشرة آلاف مغربي، ليكون بذلك أول تقرير يقر بوجود أقليات لا دينية وبوذية وهندوسية في المغرب، مما يعتبره مجموعة من الحقوقيين مناسبة لإعادة فتح النقاش حول قضية حرية المعتقد. وتراجعت أعداد اليهود المغاربة إلى أقل من عشر آلاف، بعد الهجرات الواسعة لمجموعات اليهود المغاربة، في العقود الماضية، باتجاه اسرائيل وأمريكا وفرنسا، فيما عرفت السنوات السابقة نشاطا متوسطا لمجموعات تبشيرية مسيحية، وهي المجموعات التي تتعرض لمضايقات السلطات المغربية، التي تمنع أي نشاط دعوي، من شأنه أن يزعزع العقيدة السنية المسلمة للمغاربة.وبرز ساعة الحراك السياسي الذي عرفه المغرب، طيلة السنتين الماضيتين، ممثلا في حركة عشرين فبراير الشبابية، الكثير من الجدل حول الاختلافات الدينية، أبرزه اتهامات تم تداولها عبر منابر إعلامية مغربية ووسائل الاتصال الاجتماعي، لشباب العشرين فبراير، تتهمهم بأنهم لا دينيين، وأيضا بعدم صوم شهر رمضان، وهي الفريضة التي تعد أكثر تقديسا عند عموم المغاربة.كما شكل الحراك مناسبة لظهور مجموعات شيعية، بين مغاربة الداخل والخارج، خصوصا بعد حادث إغتيال إمام مغربي شيعي في بلجيكا، ودفنه في مدينة طنجة شمال المغرب.وعلق رئيس مجموعة الديمقراطية والحداثة، كمال الحبيب، لمراسل “أنباء موسكو”، على الدراسة، أن تلك الأرقام مهما كانت نسبة صحتها، فهي دليل جديد على ضرورة طرح مسألة حرية المعتقد من جديد؛ “ولا يعقل أن تستمر ترسانة تشريعية تعتمد الدين كأصل للتشريع”، مؤكدا أن المعركة القانونية لإقرار حرية المعتقد قانونيا .وأكد الحبيب، وهو قيادي في حزب اليسار الاشتراكي الموحد، العلماني الداعي لتغييرات في نظام طبيعة نظام الحكم بالمغرب، أن مجموعة من الهيئات المدنية والسياسية، بصدد إعادة اطلاق حملة للمطالبة بحرية المعتقد، كانت قد راسلت مختلف الوزراء والأحزاب السياسية السنة الماضية، بغرض الاعتراف بحرية التدين والمساواة، تشريعيا وجنائيا في المغرب، بعد التغيير الدستوري السنة الماضية، “إذ لا يمكن الحديث عن الديمقراطية دون ضمان حرية التدين والاختلاف” بحسب تعبيره. وفيما أكد كمال أنه لا يوجد الكثير من الخلافات حول مبدأ حرية المعتقد بين الفرقاء السياسيين، بما في ذلك الاسلاميين، فإن مصادر من داخل اللجنة التي عينها الملك السنة الماضية، لتعديل الدستور، أكدت في تصريحات متفرقة، أن قيادات حزب العدالة والتنمية، تدخلت بقوة من أجل حذف التنصيص على حرية المعتقد دستوريا، وهو ما تم فعليا، إذ لم تشر أي مادة لذلك في الدستور الجديد، والذي عُدل بضغط من المظاهرات الصاخبة التي عرفها الشارع المغربي، منذ فبراير 2011.وفيما تغيب أي تعبيرات معلنة لمعتنقي الديانات البوذية والبهائية والهندوسية المغاربة، تعرف المجموعات اللا دينية نشاطا مطردا، إذ تستغل وسائل الاتصال الاجتماعي، وتنظم تحركات في الواقع، أهمها مجموعة “مالي” الشبابية، للدفاع عن الحريات الفردية، والتي كانت قد نجحت في فتح النقاش حول حرية التدين لأول مرة سنة 2010


المغرب: دعوات لإقرار حرية المعتقد