vendredi 1 mars 2013

المكتب الوطني للماء والكهرباء بمدينة تازة يعلن عن قطع مبرمج للتيار الكهربائي

يعلن المكتب الوطني للماء والكهرباء بمدينة تازة ، إلى عموم الساكنة ، أنه سيتم قطع التيار الكهربائي يوم السبت والأحد والاثنين 02 – 03 – 04 مارس 2013 ، وذلك من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال، بسبب الأشغال التي سيباشرها المكتب الوطني للكهرباء على الشبكة.


- يوم السبت سينقطع التيار الكهربائي على : حي الشهداء ، والصنهاجي.


- يوم الأحد سينقطع التيار الكهربائي على: حي الوفاق.


- بالنسبة ليوم الاثنين سينقطع التيار الكهربائي على : حي السعادة.


و من المعلوم أن الساعات المذكورة أعلاه إنما هي تقريبية وأنه من الممكن استرجاع التيار الكهربائي في أية لحظة و يجب اعتبار الأسلاك كأنها مكهربة بدون انقطاع.



المكتب الوطني للماء والكهرباء بمدينة تازة يعلن عن قطع مبرمج للتيار الكهربائي

التدخل الفرنسي في مالي: تضحية بأمازيغ ازواد و انقاد للنظام الجزائري من الانهيار

لقد كان التدخل العسكري الفرنسي في مالي مفاجئا للعديد من المتتبعين خاصة منهم الذين تتبعوا خطابات الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند خلال حملته الانتخابية الرئاسية التي اعلن فيها قطع فرنسا مع سياستها الاستعمارية الاستعلائية في مقاربتها للشؤون الافريقية وخاصة لمستعمراتها السابقة وانها لن يقارب القضايا الافريقية والعالمية بمنطق القوة والتدخل العسكري ، ولكن التدخل الفرنسي الجديد في مالي لا يجب ان يفهم منه كما ذهب الجميع الى انه بحث عن ثروات الذهب والفضة والمعادن الكثيرة التي تزخر بها الاراضي المالية فقط فثمة اسباب اخرى رئيسية جعلت التدخل الفرنسي في مالي مستعجلا وذو راهنية كبيرة بالنسبة للاستخبارات الفرنسية التي املت القرار على فرانسوا هولند ونفذه بطبيعة الحال على مضض :


الاعتبار الاول في التدخل العسكري هو منع سقوط النظام الجزائري في براثن الربيع الجزائري القادم ، خاصة ان فرنسا تعلم جيدا بأن الانتخابات الجزائرية التشريعية الاخيرة التي جرت في الجزائر في ماي 2012كانت مزورة والشارع الجزائري يعيش غليانا واحتقانا شديدين خصوصا وان صحة الرئيس عبد العزيز بتفليقة ليست على ما يرام ، فالنظام الجزائري كان منذ اعلان فرنسا نيتها شن حرب عسكرية على الجماعات الارهابية المتطرفة ضد التدخل العسكري ولكن زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر والتعهدات والتطمينات التي اعطاها للنظام الجزائري جعلته ينقلب على عقبيه 180 درجة وكل الدلائل المتوفرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا تعطينا الجزائر جديدة بغطاء اسلامي بعد الربيع الجزائري القادم ولمنع ذلك لا بأس ان تتدخل فرنسا لقطع دابر الجماعات الاسلامية المسلحة وتعيد حماية الجزائر وثروات الجزائر بتعبير ادق. هذا الاعتبار يعبر عنه بشكل مفصل ودقيق السفير الفرنسي الجديد في المغرب في مقابلة تلفزيونية له مع قناة البحر الابيض المتوسط medtv


اسبوع فقط بعد التدخل الفرنسي في مالي عندما قال :” ان فرنسا تحارب الارهاب في مالي لكنها تدافع بشكل اساسي عن الامن في سائر المنطقة ”

الاعتبار الثاني هو قطع الطريق على الحركة الوطنية الازوادية التي تناضل منذ استقلال مالي على احترام حقوقها اللغوية والثقافية وتعرضت لابشع الابادة العرقية من طرف الاثنيات الاخرى في مالي والدول المجاورة ، وتعهدت دائما فرنسا عبر احتضانها لبعض رموز حركة ازواد الى الدفاع عن حقوقهم الهوياتية واللغوية المشروعة لكن ابتداء من اعلان الحركة الوطنية لتحرير ازواد نيتها الاستقلال وتكوين كيان مستقل انقلب الموقف الفرنسي بل وانفضح هدا الموقف الذي كان دائما مشروطا بدعم الازواديين للنظام العسكري الحاكم في باماكو ، وراء هذا الموقف الفرنسي المضحي بالازواديين اختار بعضهم انتقاما من الغرب الانحياز لبعض التنظيمات الاسلامية المتطرفة على الارض والتي جعلت في خذلان الغرب للازواديين مرتعا لتجنيد العديد منهم للقتال الى جانبها ، ففرنسا ضحت بالازواديين وسكتت تاريخيا عن الجرائم التي ارتكبت ضدهم مقابل ان تكون مالي حارسا لها على مصالحها الاستراتيجية على المنطقة اي ان تحمي النظام الجزائري خصوصا من السقوط فلا يوهمنا احدا بعد الان بأن فرنسا يهم فقط القضاء على التنظيمات الارهابية المسلحة بل يهمها اكثر المستعمرات الافريقية الشمالية والاستراتيجية وهذه النوايا المخفية كانت في ثنايا قرار مجلس الامن الدولي الذي تقدمت به فرنسا وتبناه المجلس ” وهو القرار رقم 2085 الصادر في 20 ديسمبر 2012 الذي يسمح بانشاء قوة دولية لدعم مالي في حربها لاستعادة الشمال ومنع قيام كيان سلفي ارهابي يشكل تهديدا للمنطقة وللعالم باسره”

لكن هل ستنجح الحرب الفرنسية على مالي في تحقيق اهدافها العميقة ؟


القضاء على الجماعات الارهابية المسلحة بالعمليات العسكرية وحدها امر غير ممكن والتاريخ المعاصر يحدثنا عن عجز الغرب وحلفائه مجتمعين في القضاء على تنظيم القاعدة وعلى الارهاب الدولي ، لان الارهاب ليس جماعات فقط يمكن ازالتها بضربة واحدة بل الارهاب يقترن بتربة خصبة تمكنه من الانتشار والنمو وهذه التربة توجد في مالي اليوم وفي الدول المغاربية كلها وفي الدول الافريقية وهذه التربة اسمدتها الاساسية هي الفقر والقمع المستشري فيها ففرنسا اذا ارادت ان تكبح جماعات الاسلام السياسي ذات الخط الجهادي لا بد ان تكف عن دعم الانظمة الديكتاتورية في الجزائر ومالي والساحل الافريقي ولابد لها ان تنصح شركاتها بابقاء بعض ارباحها لفائدة الفقراء والمستضعفين في الارض ، فحماية النظام الجزائري الحالي عملية غير ممكنة خصوصا وانه ارتكب انتهاكات جسيمة في بلاده ونهب ثروات الشعب الجزائري وانقلب على الديموقراطية بالحديد والنار منذ التسعينات وقمع الشعب الجزائري وصنع فيالق الموت التي تفرخ اليوم افواجا من الارهابيين كل هذا أمام أعين المخابرات الفرنسية الماسكة بتلابيب الحكم الجزائري ، فرنسا عليها أن تعلم بأن الإرهاب صنعته الاستخبارات الجزائرية ولابد ان تكون ضحيته سواء آجلا أم عاجلا وفرنسا بدعها للنظام الجزائري الحالي تكون قد ارتكبت خطئا جديدا شبيه بالذي ارتكبته في الثورة التونسية عندما دعمت وزارة خارجيتها نظام بن علي الى ان هرب وبقي الشعب التونسي ساخطا على السياسة الفرنسية ، فلكي لا تفقد فرنسا شعبا حليفا جديدا لها في المنطقة المغاربية لابد ان تكون حازمة مع النظام الديكتاتوري الجزائري لان ايامه معدودة .

بقلم انغير بوبكر



التدخل الفرنسي في مالي: تضحية بأمازيغ ازواد و انقاد للنظام الجزائري من الانهيار

نجاح اضراب 28 فبراير والرسائل المتضمنة في ذلك

ضرب النقابيون الديموقراطيون الأحرار المنتمون للاتحاد المغربي للشغل موعدا باسم اطاراتهم النقابية المختلفة: الاتحاد النقابي للموظفات والموظفين والجامعة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية والجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي ومختلف القطاعات النقابية في الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية … ، مع عموم الموظفات والموظفين والأعوان والمستخدمين يوم الاضراب الوطني المقرر يوم الخميس 28 فبراير 2013 من أجل الخروج في مسيرة وطنية للاحتجاج على الحوار الاجتماعي المغشوش بين الحكومة والمركزيات النقابية المختلفة في الوقت الذي تهيء فيه الحكومة ترسانة من القوانين الرجعية لضرب الحق في الاضراب ولمحاصرة العمل النقابي ولضرب الحق في التقاعد وللاجهاز على صندوق المقاصة


ورغم محاولات أعداء الطبقة العاملة في مختلف المواقع السلطوية والسياسية والنقابية وخاصة المافيات النقابية بالاتحاد المغربي للشغل عرقلة تنظيم الاضراب والمسيرة الوطنيتين، رغم كل ذلك حج الى مدينة الرباط الآلاف من المناضلات والمناضلين النقابيين والموظفات والموظفين والاعوان والمستخدمين من مختلف مناطق المغرب حاملين لا فتاتهم ومطالبهم الخاصة، منددين بانحرافات الحكومة نصف الملتحية، مطالبين بتسريع اسقاطها فورا . وقد قدر المنظمون عدد المشاركات والمشاركين في المسيرة الوطنية في حوالي 8500 وقد انطلقت المسيرة من باب الحد بالرباط ثم مرت عبر شارع محمد الخامس لكي تتوقف طويلا أمام البرلمان حيث تم تقديم كلمات النقابات المنظمة للمسيرة. لقد كانت بالفعل أول تظاهرة نقابية قوية وأول جواب نضالي قوي عقب العملية الاستئصالية التي قامت بها البيروقراطية النقابية الفاسدة المتنفذة داخل الاتحاد المغربي للشغل في حق التوجه النقابي الديموقراطي انطلاقا من يوم الاثنين 5 مارس 2012


هناك رسالتين واضحتين يوحي بهما نجاح الاضراب والمسيرة الوطنيتين


تؤكد الأولى على عزل المافيا النقابية الفاسدة المتنفذة داخل الاتحاد المغربي للشغل والتي تمثل مصالح الباطرونا بينما تتظاهر بالدفاع عن مصالح الطبقة العاملة من أجل استخدامها لبلوغ أغراضها وتحقيق مصالحها الذاتية الدنيئة، وهناك العديد من الاحكام القضائية والتحقيقات الرسمية والتقارير المحلية والدولية التي تؤكد بشاعة الفساد النقابي التي انغمست فيه هذه المافيا النقابية، وقد أكدت مسيرة يوم الخميس 28 فبراير بأن التوجه النقابي الديموقراطي الذي اختار خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها، استطاع في فترة وجيزة أن يحدث انقلابا وزعزعة في حسابات المافيات النقابية ويعري فسادها ويؤكد على أن التخندق الصادق في صف الطبقة العاملة هو الكفيل وحده لهزم الباطرونا وخدامها السياسيين والنقابيين


الرسالة الثانية سياسية، تؤكد أن الهجوم على حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة، عن طريق ضرب قواعدها المادية النقابية والسياسية المتمثلة في محاصرة واستئصال التوجه النقابي الديموقراطي وتصعيد القمع والاعتقال والتعديب والمحاكمات المفبركة ضد نشطاء حركة 20 فبراير وباقي القوى المناضلة، لا يؤدي سوى الى تقوية الذات المناضلة للطبقة العاملة وتكتلها وعقلنة تنظيمات دفاعها الذاتي وبالتالي مواصلة الكفاح بكافة الأساليب الممكنة وعلى ابداع أشكال جديدة من المقاومة في مواجهة هجوم الباطرونا وادواتها السياسية والنقابية الفاسدة

غميمط عبد الله



نجاح اضراب 28 فبراير والرسائل المتضمنة في ذلك

حملة قتل الكلاب الضالة بتازة مستمرة

في سياق المجهودات المواكبة للقضاء على ظاهرة الكلاب الضالة بشوارع وأزقة المدينة وضواحيها، استمرت أشغال اللجنة المختلطة المكلفة بهذا الخصوص بتنسيق مع السلطات الإقليمية بتازة، وذلك باستئناف عملية التصدي وتصفية هذه الكلاب، حيث تم قتل 753 كلب منذ بدء العملية وذلك يوم السبت 02 فبراير 2013 إلى غاية صبيحة يوم الأربعاء 27 فبراير 2013، وستستمر هذه الحملة حتى القضاء بصفة نهائية على الكلاب الضالة.


وقد عرفت هذه العملية استحسانا من طرف ساكنة المدينة.



حملة قتل الكلاب الضالة بتازة مستمرة

الجماعة القروية الربع الفوقي: المجتمع المدني يطالب بإحداث إعدادية في المنطقة ويهدد بالإنقطاع عن الدراسة

تقدم مؤخرا رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس السنابل،بالجماعة القروية الربع الفوقي بإقليم تازة.بطلب للمصالح المعنية بنيابة وزارة التربية الوطنية،في شأن إحداث مؤسسة تعليمية إعدادية بالجماعة السابقة الذكر،والتي تتوفر على مجموعتين مدرسيتين هما م م السنابل و م م ظهراللوز.ويتأسس طلب جمعية الآباء على بنية الساكنة القروية المحلية وعدد الدواوير المعنية،كذلك عدد التلاميذ بالمنطقة والذين هم في الطور الإبتدائي والمؤهلين خلال هذا الموسم،للإستفادة من تعليم إعدادي في عين المكان،هذا بالإضافة الى المعاناة المكلفة والمعتمدة على اسلوب التنقل اليومي بواسطة النقل العشوائي لتلاميذ الإعدادي.من أجل متابعة الدراسة في اعدادية مركز بني فراسن على بعد حوالي العشرين كلم من مركز الربع الفوقي.ويبلغ عدد التلاميذ المعنيين بحسب ما ورد في المراسلة التي تم توجيهها للنيابة الإقليمية،خمسة وستون تلميذا وتلميذة عن م م ظهر اللوز،و أربعة وثمانين تلميذ وتلميذة عن م م السنابل التابعة للربع الفوقي.وقد جاء ملتمس التفكير في بناء اعدادية بالمنطقة تجاوبا مع رهان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،وجهوذ الوزارة الوصية وإجراءاتها المتخدة للتخفيف من مشكلة الهدر المدرسي.والذي يسجل رقما قياسيا في القسم السادس ابتدائي بالمنطقة نظرا لغياب أفق في استكمال الدراسة بالسلك الإعدادي وبالقرب من الأسرة،وبسبب الهشاشة التي تحكم المنطقة اجتماعيا وإكراهات الأسر القروية المحدودة الدخل،في توفير تكلفة التمدرس لأبنائها بجهات أخرى.يذكر أن إشكالية غياب مواكبة عملية التمدرس في العالم القروي،بواسطة البنيات التحية خاصة بالطور الإعدادي والثانوي.كثيرا ما يكون وراء نزيف الساكنة القروية،تجاه المدن الأمر الذي يزيد من تعميق الإكراه الاجتماعي التحدي الأول والأكبر بالبلاد.


النادي التازي للصحافة



الجماعة القروية الربع الفوقي: المجتمع المدني يطالب بإحداث إعدادية في المنطقة ويهدد بالإنقطاع عن الدراسة

الدفعة الثالثة لعملية الدعم المرصود لتحديث أسطول سيارات الأجرة من الصنف الثاني بمدينة تازة

بعد الدفعتين الأولى والثانية التي همت 11 سيارة، توصل المستفيدون من منح الدعم المخصص لتحديث أسطول سيارات الأجرة من الصنف الثاني، بدفعة ثالثة من السيارات الجديدة، همت 7 مستفيدين.


وبذلك وصل العدد الإجمالي للسيارات المسلمة إلى حدود يوم 27 فبراير 2013، ما مجموعه 18 سيارة من أصل 46 سيارة استفاد أصحابها من الدعم المذكور .


وستتواصل خلال الأيام المقبلة، عملية تسليم السيارات المتبقية، لاختتام الشطر الأول من العملية، على أن يتم الشروع في الشطر الثاني فور الانتهاء من مسطرة ترحيل الإعتمادات المالية المتبقية، والتي تقدر ب 39% من الغلاف المالي الإجمالي المخصص للعملية والذي بلغ مليوني درهم .



الدفعة الثالثة لعملية الدعم المرصود لتحديث أسطول سيارات الأجرة من الصنف الثاني بمدينة تازة

نيابة وزارة التربية الوطنية تنظم البطولة الجهوية لألعاب القوى برسم الموسم الدراسي 2013/2012

تحت الإشراف الفعلي للسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتازة، احتضنت حلبة ألعاب القوى التابعة للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين يوم الأربعاء 27 فبراير 2013، البطولة الجهوية لألعاب القوى التي ينظمها فرع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بالنيابة الإقليمية بتازة.


وقد عرفت هذه الدورة مشاركة حوالي 450 عداء وعداءة يمثلون 70 مؤسسة تعليمية بالأسلاك التعليمية الثلاث بأقاليم جرسيف وتازة والحسيمة، كما أطر المسابقات الرياضية في مختلف الفئات العمرية 55 حكما من بين أساتذة التربية البدنية بالجهة، والأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.


وقد شملت المنافسات الرياضية الأصناف التالية:


- الجري من 60 متر |إلى 3000 متر.


- الوثب الطولي والقفز العلوي.


- رمي الجلة والقرص والرمح والكرة الحديدية.


هذا وسيتم الإعلان عن المتأهلين والمتأهلات للبطولة الوطنية لألعاب القوى التي ستجرى بطنجة يومي 17 و18 أبريل 2013، بناء على الترتيب الوطني للنتائج المحققة على صعيد جميع جهات المملكة.



نيابة وزارة التربية الوطنية تنظم البطولة الجهوية لألعاب القوى برسم الموسم الدراسي 2013/2012