samedi 2 février 2013

سكان أولاد اغزال و أولاد بوتين (بني وليد ) ينتفضون ضد العزلة و التهميش للمرة الثانية في ظرف أسبوعين‎

نظمت جماهير دواري أولاد اغزال وأولاد بوتين بجماعة بني وليد مسيرة ثانية إلى عمالة الإقليم صباح اليوم الجمعة 1 فبراير 2013 للاحتجاج على ظروف العزلة و التهميش التي يعيشونها مند سنوات خلت و حج قرابة 100 شخص من مواطني الدوارين عبر سيارات النقل القروي رافعين شعارات منددة باستمرار تجاهل مطالبهم المشروعة من قبل جماعة بني وليد و السلطات الإقليمية على السواء و مطالبة بالتدخل الفوري لإصلاح الممر الطرقي سيدي سوسان _ تمدغاص (12 كلمتر عن مركز الجماعة= و إعادة فتح المستوصف القروي بدوار اولاد اغزال المغلق مند سنوات تدكر رغم توفره على تجهيزات مهمة لا زال يأكلها الضدأ بالمركز الضحي الجماعي ببني وليد .

و استقبل الكاتب العام للعمالة ممثلا للسلطات الإقليمية وفدا عن المحتجين بسط أمامه الوضعية المتردية و مطالب الساكنة المحلية ، التزمت بعده السلطات المعنية بايجاد الحل العاجل لهدا المشكل في غضون الأسبوع الجاري و دلك بتكليف أحد المقاولين بإنجاز الأشغال المطلوبة ابتداءا من يوم غد السبت 2 فبراير.

و نظم الفلاحون المحتجون مسيرة شعبية وسط تاونات رفعت خلالها صرخات الاستغاثة و صيحات الاحتجاج المدوية على التهميش الممنهج التيتعيش في كنفه جملاعة بنيوليد بأسرها ، و دواوري أولاد اغزال و أولاد بوتين بشكل خاص.

و كان سكان الدوارين قد نظموا قافلة احتجاجية قبل أسبوعين إلى عمالة الإقليم قدمت العمالة خلالها مجموعة من الوعود قبل أن تتراجع عنها لأسبا مجهولة.

سكان أولاد اغزال و أولاد بوتين (بني وليد ) ينتفضون ضد العزلة و التهميش للمرة الثانية في ظرف أسبوعين‎

سكان أولاد اغزال و أولاد بوتين (بني وليد ) ينتفضون ضد العزلة و التهميش للمرة الثانية في ظرف أسبوعين‎

محمد الهاشمي


سكان أولاد اغزال و أولاد بوتين (بني وليد ) ينتفضون ضد العزلة و التهميش للمرة الثانية في ظرف أسبوعين‎

القـرار بيد الملك

ذ. المصطفى سنكي

ذ. المصطفى سنكي” تمخَّضَ الجبل فولد فأرا “، مثل عربي قديم شهير يُضرب لمن يُتوقع منه الكثير لكنه يأتي بالشيء القليل والحقير الذي لا يتناسب والمطلوب أو المُتوقع. والجبل هو ما سَوّقه النظام وطبّل له الإعلام الرسمي وهلّل له الراكبون قطار المخزن بالتبع. فمن خطاب 9مارس 2011 “التاريخي الشجاع المؤسس لعهد جديد” يستعيد فيه الشعب سلطة القرار من خلال انتخاب من يتولى تدبير شؤونه على قاعدة ربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى الدستور “الفاتح” يفصل السلط ويحدد الصلاحيات، إلى انتخابات تفرز مؤسسة برلمانية قوية تحمي المال العام و”تغار” عليه من التبذير، وتنبثق منها حكومة يتمتع رئيسها بصلاحيات واسعة تُسعفه لتنفيذ برنامجه والوفاء بوعوده الانتخابية استئصالا للفساد من جذوره، وقضاءً على الريع الذي غدا ثقافة وسلوكا، وتوفيرا للخدمات الاجتماعية، ومحاربة للهشاشة وأمها البطالة وأباها الحرمان. إنه ـ في كلمة واحدة ـ الاستثناء المغربي والعبقرية المخزنية التي استبقت رياح الربيع العربي وجنبت البلاد والعباد القلاقل والفتن. زعموا.

أما الفأر فهو ما تمخّض عما سُوِّق إصلاحا: دستور متنازع عليه نصا، فقد شهد شاهد ممن شاركوا في صياغته وبنائه مُشككا أنما عُرض على الاستفتاء ليس هو المعمول به. دستور ظلت التصويبات والتعديلات تلاحقه بعد “إقراره” من خلال لوائح انتخابية مطعون في دقتها، وعملية استفتاء تفردت السلطة بها إجراءً وفرزا وإعلان نتائج. دستور أعاد توزيع السلط ليستفرد الملك بالقرار وترؤس المؤسسات الحاسمة: القضاء نموذجا. وما لم يصرح النص الدستوري بتفويته للمؤسسة الملكية تكفلت به القوانين التنظيمية: المؤسسات الاستراتيجية مثالا.

وحيث إن الدستور ـ وهو أسمى وثيقة تحدد طبيعة أي نظام سياسي ـ اعتبر نسخة منقحة لدساتير: 96،92،72،70،62، ويكفي دليلا أن الفصل:19 المثير للجدل في الدستور السابق تمت دسْترة صلاحياته في الفصلين:42،41 من الدستور “الجديد”؛ فإن ما انبثق عنه من مؤسسات ضعيفةٍ صلاحيةً وشكليةٍ صوريةٍ وظيفةً هي فأر لا حول له ولا قوة لمقارعة التماسيح وبالأحرى العفاريت.

اليوم، والحكومة تطوي حوالي سنة ونصف من ولايتها لم تتردد في شخص رئيسها أن تعترف بأن الطريق ليس سالكا كما كان يعتقد، وأن بيئة الإصلاح لم تتوافر فيها بعد الشروط المطلوبة، وأن ما يلوكه الإعلام والخطاب الرسميان من شعارات من قبيل: دولة المؤسسات، ربط المسؤولية بالمحاسبة، لا يعدو أن يكون خطابا ديماغوجيا يفضحه الواقع المعيش، ويؤكده تصريحان لمسؤوليْن لا محل لمضمونهما في الوثيقة الدستورية، وبالتالي يُحيلان على مرحلة ما قبل التاريخ/الدستور.

التصريح الأول صدر عن رئيس الحكومة الأستاذ عبد الإله بن كيران يرد على المقايضين بتعديل حكومي أو فسخ الائتلاف وبالتالي إسقاط الحكومة مفضلا الهروب إلى الأمام، ويعلن أن مصيره على رأس الحكومة بيد الملك، وأنه سيرحل إذا طلب منه الملك ذلك، وبالتالي فهو لا يعبأ بما يثار من ضجيج.

التصريح الثاني بطله علي الفاسي الفهري رئيس جامعة كرة القدم يختار نفس اللغة جوابا على سؤال عن إمكانية تنحيه أو إعفائه من مسؤولية تدبير الشأن الكروي بعد توالي النكسات الكروية، فيرد بالقول: “القرار ليس بيدي، أنا جندي من جنود صاحب الجلالة محمد السادس، إذا أرادني أن أستمر في مهمتي فسأواصلها بكل تفان وإخلاص، وإذا ما شاء جلالته أن أنهي مهامي في رئاسة الجامعة فسأقوم بذلك.”.

التصريحان كلمة حق يشهد بصدقها الواقع والممارسة. ففي حالة رئيس الحكومة الأستاذ عبد الإله بن كيران الذي يكرر مرارا التأكيد على أنه يمارس صلاحياته الدستورية، وأن رئاسة حزبه للحكومة استحقاق انتخابي، وأن صناديق الاقتراع هي مصدر شعبيته، وسبق أن صرح ـ وما أكثر تصريحاته! ـ أنه لن سيرحل إذا طلب منه الشعب ذلك، وهو ـ نفسه ـ لا يملّ من الردّ على المشككين في صموده أمام جيوب الفساد وفلوله أن الملك يسانده ويدعوه لاحترام القانون، وحيث إنه لا دخل للملك في هذا النزال، ففي أي سياق دستوري يندرج التصريح إذن؟ هل معناه أن رئيس الحكومة يستقوي بالملك على النص الدستوري أولا، وعلى المنافسين السياسيين ثانيا؟ أم أن الأستاذ عبد الإله بن كيران يعي تمام الوعي أن الملك هو من بيده الأمر من قبل الدستور ومن بعده؟

وفي نفس السياق، تأتي حادثة مشابهة، ذلك أنه غداة انسحاب حزب الأصالة والمعاصرة من أغلبية حكومة الوزير الأول السابق عباس الفاسي، وعوض أن يبحث عن حليف جديد يضمن به استمرار حكومته، خرج ليصرح ـ منتشيا ـ أن الملك اتصل به ـ والملك وقتها كان في فرنسا ـ معبرا له عن دعمه ومساندته. ما موقع هذا الدعم وهذه المساندة دستوريا؟ هل الدعم والمساندة المعنويان يدفعان عن حكومة لا أغلبية برلمانية لها السقوط والحل؟

أما في حالة رئيس الجامعة المغربية، وهو في ذات الحين رئيس مؤسسة استراتيجية: المكتب الوطني للماء والكهرباء، فلا تفسير لها سوى أن قطاع الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا جزء من حِمَى النظام وحديقته الخلفية. لذلك، فإبعاده لن يتم وفق المساطر المنظمة لعمل الجامعات الرياضية: جموع عامة، تقارير أدبية ومادية تناقش وتدقق في الأداء وتدقق في الشأن المالي ومنها الصفقات… لا شيء من هذا سيحدث، وإن حدث فاحتراما للشكليات. إن تنحي رئيس جامعة كرة القدم لن يتم إلا بأوامر عليا لا تخرج في العادة عن مسارين: مسار تنويهي تثميني بما أبلاه السيد رئيس الجامعة من بلاء لمأسسة قطاع حيوي، وهذا يرفعه عن المحاسبة والمساءلة. ومسار بدلالة مناقضة في شكل غضبة ملكية على سوء تدبير القطاع، وقد يفضي لإحداث مجلس أعلى للرياضة، لا تُستبعد عضوية رئيس جامعة كرة القدم فيه. ويكفي دليلا التذكير بما أثارته مشاركة المنتخب الوطني المخيبة للآمال في نهاية كأس العالم بفرنسا، إذ ارتفعت الأصوات فيما يشبه الإجماع الشعبي على رحيل الناخب آنذاك الفرنسي هنري ميشال الذي حظي باستقبال ملكي وُشِّـح خلاله بوسام الرضا فابتلع الغاضبون ألسنتهم وخنست الأصوات ولا تسمع إلا همسا.

التصريحان يبرهنان على حقيقة أضحت مُسَلّمة لدى العامة مفادها أن الملك ـ والملك فقط ـ من يملك سلطة القرار، وما عدا ذلك من دستور وما اشتُق منه من مؤسسات: برلمان، حكومة، مجالس وهيئات ديكور يزين واجهة النظام ليبدو في صورة دولة حديثة. مثلما أن ربط المسؤولية بالمحاسبة شعار للاستهلاك الإعلامي والاتجار السياسوي، إلا ما كان ذرا للرماد في العيون، حيث يقدم بسطاء المسؤولين قرابين للتماسيح والعفاريت الذين لا يجرؤ مفتشو المجلس الأعلى طرق أبواب مؤسساتهم، وإن وردت أسماء بعضهم في قضايا نهب المال العام، فأعوان القضاء لا يعرفون عناوين سكناهم. عبقرية مغربية خالصة في إنتاج الفساد وحمايته.

واقع الحال يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن القرار في الصغير قبل الكبير بيد الملك ومؤسسات الدولة تُرجع الصدى وتبارك وتزكي. وإلا ما معنى أن يُعفى عامل من مهامه بسبب خطإ مهني دون أن يُحال على المجلس الانضباطي أو التأديبي ليكون قرار الإعفاء سليما إداريا!؟ تُرى ماذا لو تقدم العامل بدعوى إدارية في شكلية إعفائه؟ ثم ما معنى أن تُحرك مساطر متابعة جمركيِّيِن ودركيِّيِن بعد شكاوى توصل بها القصر من مواطنين من الجالية المغربية بالخارج قفزا على المؤسسات المعنية؟ أليس الأسلم أن تحال الشكاوى إلى وزارة العدل لفتح تحقيق ومتابعة المتهمين بعدها؟ ألم يعتبر الدكتور عبد العالي حامي الدين عضو أمانة حزب المصباح الأمر مؤشرا على تدخل الملك في اختصاصات الحكومة وتقويض صلاحياتها الدستورية؟ يومها خرجت العفاريت من قماقمها لتحرك ملفا جنائيا يعود لبداية تسعينيات القرن الماضي في رسالة لفقيه حزب المصباح الدستوري أن الزم حدك واعرف قدرك.

إذن، الأمر بيد الملك، ورئيس الحكومة كرئيس الجامعة الملكية لكرة القدم يعيان ما يقولان، وما يثار من نقاش حول عدم دستورية التصريحين، كلمة لا يراد بها حق، بقدر ما يقصد بها التشويش وممارسة ضغط إضافي على رئيس الحكومة، نيلا من شعبيته ورصيده السياسي. وإلا فالواقع لا يرتفع، وشرح الواضحات من المفضحات. كما يقال.


القـرار بيد الملك

vendredi 1 février 2013

كيف تكون إيجابيا

علي الصديق

- 1كيف تكون إيجابيا في تدبير الاختلاف؟

حين تكثر المشاحنات وتكثر المنازعات المفضية إلى عداوات وحروب وهمية كل يريد الانتصار لفكرته ولو بالمراوغة والكذب والتلفيق يصبح التفرج بدون تدخل لمعالجة علي الصديقالخلل قبل تفاقمه مشاركة في “الجرم”، فلم نضيق ما جعله الله واسعا؟ ولماذا نحول الصورة الوردية إلى سواد كالح؟ فهل أصبح كل رأي مخالف يستوجب دق طبول الحرب لردعه وصده وكأنه عدو كاسح؟ فهل نحن راضون عن طريقة تدبير الاختلاف/الخلاف؟ وهل تحولت المواقع الاجتماعية (فايسبوك، تويتر، …) من منتديات اجتماعية للاتصال والتواصل الهادف إلى حلبات للمصارعة وتصفية الحسابات الإيديولوجية وإحياء النعرات العصبية؟

فالمتتبع لسير النقاشات الفايسبوكية يلمس خروجا عن الهدف الذي أنشئت من أجله، فالسمة الغالبة هي التشنج التعصبي والاتهام والاتهام المضاد وصولا إلى التخوين والتخوين المضاد. ففي وقت مضى كانت مثل هاته الممارسات تجد لها تبريرا في قلة الوعي والتكوين وكذا محدودية أفق أصحابها، أما الآن وبحكم أن جل المتحاورين يتوفرون على مستويات تعليمية راقية وتكوين فكري لابأس به وأدوات لغوية عصرية تفهم الإشارة قبل العبارة، وقد كان أولى بها أن تكون في مستوى اللحظة، وتعكس صورة متميزة للجيل المتنور المنفتح على مختلف الآراء والمواقف بدون حساسية زائدة تجاه الرأي المخالف. نعم قد يحصل الاختلاف في التقدير والتحليل انطلاق من تباين زوايا النظر، لكن لا يمكن أن يكون هذا مبررا لإمطار الخصم بسيل من الاتهامات بالعجز والخيانة وقصور الفهم وسوء النية و… فلكل وجهة نظر تحترم وقابلة للنقاش الجاد والمسؤول والتعديل إن تطلب الأمر ذلك، فالحقيقة تبقى مبتغى كل طرف فحيثما وجدها فهو أحق بها ولو جاءت على لسان الخصم العنيد.
– 2كيف تكون ايجابيا في تحريك ملف نزاع مهني؟

حين تصبح ردات الفعل تجاه فقدان مكتسب أو ضياع حق سلبية لدرجة بقائها حبيسة الهمسات الخافتة ورواجها في سوق الهرج والمرج فالمرء لا يمكنه البقاء عاجزا دون إدلائه بدلوه في المجال فربما يكون سببا في إعادة تقويم العلاقات المهنية العمودية عبر السلم الإداري.

فالغالب على ردات الفعل هو عدم فاعلية الآلية الإدارية لمعالجة النزاعات المهنية البسيطة أو تدبير الملفات المعقدة، واقتصارها على التشكي والاتهام بسوء النية وإصدار الحكم حتى قبل تفعيل آلية المراسلات الإدارية التي تبقى حقا طبيعيا لكل متضرر تبين له أنه أصابه حيف أو ظلم مهني، لكن الأصوب هو الأخذ بالأسباب واستعمال الوسائل المتاحة لاستكشاف الأمر أولا عبر طرق الأبواب المختصة بواسطة المراسلات المرفوعة عبر السلم الإداري إلى المسؤولين المباشرين وانتظار الرد مع معاودة التذكير إن تعذر ذلك، مع إشراك المندوب النقابي بتسليمه نسخا من المراسلات الإدارية لتفعيل دوره كممثل نقابي وإعادة الاعتبار للممارسة النقابية الجادة والمسؤولة على أرضية واقعية لا تحليقا في العالم الافتراضي المجرد، وهنا قد يختلف معي البعض في مدى جدوى وجود “الدكاكين” النقابية والتي تم تحجيم دورها في عملية “بيع” بطائق الانخراط مع كل موسم جديد، وهنا أشاطركم الرأي إن كان دورها كذلك، ولكن كذلك لا ننسى بأن الكل يتحمل جزء من مسؤولية تدني الفعل والممارسة النقابية المسؤولة، نظرا لغياب المتابعة والمحاسبة، وبالتالي تصدى للشأن النقابي بعض الوصوليين والباحثين عن قضاء مآربهم ومصالحهم الخاصة على حساب المصلحة العامة وهذه الطينة موجودة فعلا مستغلة الفراغ، لكن بالمقابل هناك أيضا شرفاء يتحركون ولو في صمت لزحزحة بعض الملفات المهنية العالقة إبراء لذمتهم أمام الله عز وجل وأمام من استأمنوهم واختاروهم لمباشرة الفعل النقابي النظيف، وهؤلاء يستحقون منا كل تقدير لأنهم أبوا إلا أن يحافظوا على نبل الممارسة النقابية الجادة والمسؤولة.

-3 المصداقية المهنية رأس مال ثمين

أثناء الممارسة المهنية اليومية غالبا ما تحصل للمستخدم بعض النزاعات مع الإدارة المشغلة والمتعلقة بطبيعة المهنة وظروف العمل بها، أو المتعلقة بحق أو مكتسب تم التراجع عنه بمبررات إدارية والتي تضطر المستخدم للدخول في سلسلة من الخطوات المسؤولة ملتمسا تسوية عادلة أو استرجاع الحق المسلوب، وهذه الخطوات ليست عيبا أو انتقاصا من كفاءة المستخدم أو مهنيته بل بالعكس فهو ثقافة ايجابية وجب تشجيعها لأنها تعكس نضج المستخدم وبعد نظره عبر تفعيل الآلية الداخلية (مراسلات، شكايات، طلب مقابلات…) عوض المغامرة في خطوات ارتجالية عفوية غير محسوبة العواقب، وكذا عبر طرقه للأبواب المختصة بشكل مسؤول بحثا عن جواب مقنع أو مبرر واقعي للمشكل المطروح في أفق حله. لكن هاته الايجابية في المبادرة قد تفقد قوتها الذاتية المؤثرة لو كانت وضعية المستخدم غير مشرفة مهنيا أو سلوكيا. فلكي يكون المستخدم في موقع قوة عليه أن يتحلى بروح المسؤولية وينجز مهامه بكل مهنية ووفقا للقوانين المنظمة وإلا يدع ثغرة تدخل من رياح العبث بكل مساره ومصداقيته أمام مرؤوسيه. فنصف القوة تستمد من المصداقية لأنها تجلب استحسان الرئيس المباشر صعودا إلى ما دونه في السلم الإداري وبالتالي تكون الحجية قوية أخذا بأسلوب المطالبة المسؤولة والواقعية وقياما بالواجب المهني المتميز.

– 4تحرير المبادرات وتشجيع الكفاءات ضمان لاستمرارية ريادة المؤسسة

إن نجاح أي مؤسسة أو مقاولة مهنية مرتبط بمدى حيوية العاملين والمستخدمين بها ومدى حبهم ورضاهم على المهنة التي اختاروها أو تم توجيههم لمباشرتها، هذه الحيوية تنعكس إيجابا على جودة الخدمات المنجزة والمردودية المتميزة، وكذا على الوضعية الاجتماعية للعاملين والمستخدمين التي على المسؤولين على تسيير المؤسسة أو المقاولة أخذها بكثير من الاهتمام، وذلك بتحرير المبادرات الفعالة لمستخدميها واعتماد سلاسة وليونة في عملية الترقي العمودي للطاقات التي برهنت عمليا على كفاءتها وقابليتها لمباشرة مهام أكثر مسؤولية استفادة من خبرتها الميدانية وضمان عدم طمس همتها وإجبارها على فقدان الثقة في المؤسسة وإشاراتها التشجيعية. نعم في بعض الحالات يحدث انحباس وجمود في عملية الترقي بدعوى عدم توفر المناصب الشاغرة في بعض التخصصات المهنية، لكن في المقابل تعرف تخصصات أخرى مرونة زائدة وتحرك لعجلة الترقي العمودي مما كرس نوعا من التفاوت الغير العادل بين المستخدمين المتوفرين على نفس المؤهلات والشهادات والكفاءات مما يخلق نوعا من التذمر النفسي لدى الفئة المنحبسة. وهذه إشكالية مع تناسلها تصبح ظاهرة غير سوية وجب إيجاد صيغة منطقية لمعالجتها ومنها تحرير عملية التنقل الأفقي بين المهام والمهن ولو بالانتقال إلى تخصصات مهنية أخرى وبالتالي خلق جو من التنافسية الايجابية والدينامية المهنية داخل المؤسسة ودفع المستخدمين لتطوير كفاءاتهم المهنية رفع أفق نظرتهم لواقع مؤسستهم وخلق الشعور بالمسؤولية والفاعلية عوض الاستسلام ل”الروتين” السلبي الممل الذي قد يصبح عدوى متنقلة عبر الأجيال تنخر جسم المؤسسة من الداخل فتفقدها ريادتها وتفوقها. فالعامل البشري ركن أساسي في البناء المؤسساتي ولا يمكن استقامة البنيان والركن أعوج أو متآكل.


كيف تكون إيجابيا

نادي الاتحاد الرياضي بتاهلة يستنكر إقصاءه من الدعم

شارك نادي الاتحاد الرياضي لألعاب القوى بتاهلة مؤخرا في ملتقيات وطنية وجهوية حصل خلالها على رتب مشرفة وحصد نقاط تؤهله للأشواط المقبلة من التظاهرات الوطنية الكبرى.

فبعد أن شارك في مراحل العدو الريفي بمدينة العرائش، الرباط وبنجرير، حط الرحال بمدينة العيون يوم السبت الماضي وحصل على الرتبة السابع للنوادي في فئة الشبان على الصعيد الوطني، وهو السباق الذي عرف مشاركة أزيد من 100 نادي من مختلف مناطق المغرب وشارك فيه النادي بـ 8 عدائين واحتل العداء سعيد أمقران عن النادي الرتبة الثامنة. ويكون بذلك مجموعة النقط التي حصل عليها النادي هو 28 نقطة وهو بهذه النتيجة ضمِن المشاركة في المرحلة المقبلة من العدو الريفي الفيدرالي والذي سينظم بمدينة الحاجب يوم 3 فبراير 2013.

لكن رغم كل المجهودات والنتائج المشرفة التي حصل عليها النادي الرياضي بتاهلة، والتي مثّل بها منطقة تاهلة أحسن تمثيل، إلا أنه لم يستفيد من منحة ولا دعم من المجالس المحلية بمنطقة تاهلة، وهو ما صرح به لهبوب أحجري رئيس النادي في تصريح للجريدة، حيث قال « أن هناك جمعيات رياضية بتاهلة تعمل على تنظيم نشاط أو نشاطين في السنة وتحصل على دعم بالملايين، أما النادي الذي شارك في أغلب التظاهرات الرياضية المنظمة في جميع مناطق المغرب من العيون الشرقية حتى العيون بالصحراء فإنه لم يتلقى أي دعم من بلدية تاهلة ولا جماعة الزراردة، ما عدا جماعة مطماطة التي دعمت النادي في بعض التظاهرات المنظمة على مستوى تاهلة » يضيف لهبوب.

واستنكر لهبوب أحجري إقصاء النادي من المنح رغم المجهودات التي يبذلها في التعريف بالمنطقة وتمثيلها أحسن تمثيل، وقال “إن العلاقات السياسية هي التي تحدد من يستفيد من الدعم وتقصي الجمعيات الأخرى من حقها في الدعم والمنح “، وأضاف أن النادي بمساهمة أعضاء المكتب المسير هو الذي يتكلف بمصاريف تنقل العدائين للمشاركة في اللقاءات الوطنية، وختم تصريحه مذكرا بالتظاهرات الناجحة التي نظمها النادي بتاهلة والتي شارك فيها أبطال مغاربة معروفون عالميا.
وبخصوص الأنشطة المستقبلية، أشار لهبوب أحجري أن النادي أنه بصدد الإعداد لسباق محلي بالزراردة تحضره البطلة نزهة بدوان.

يوسف لخضر-الزراردة


نادي الاتحاد الرياضي بتاهلة يستنكر إقصاءه من الدعم

نداء استغاثة لموظف بوزارة العدل على اثر التدخل العنيف بطنجة


نداء استغاثة لموظف بوزارة العدل على اثر التدخل العنيف بطنجة

تدخل عنيف لقوات الأمن في حق أطر 2012 بالرباط

محمد سعيد الصروخ ـ الرباط

تعرضت يوم الخميس الأطر العليا المعطلة 2012 ( المجموعة الوطنية و مجموعة الوحدة) إلى تدخل عنيف من طرف قوا ت الأمن أمام باب السفراء بمدينة الرباط ،وقد عرف هذا التدخل العديد من الإصابات في صفوف الأطر العليا المعطلة، في الوقت الذي أفاد شهود عيان من صفوف الأطر المعطل غياب تام لسيارات الإسعاف، خاصة مع تسجيل إصابات خطيرة جدا على مستوى الرأس والبطن .

ويأتي هذا التدخل في إطار التظاهرات التي تقوم بها مجموعة الأطر العليا المعطلة فوج 2012 ( المجموعة الوطنية و مجموعة الوحدة) كل أسبوع في شوارع العاصمة الرباط لمطالبة الجهات الحكومية بحقها بالتوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية .


تدخل عنيف لقوات الأمن في حق أطر 2012 بالرباط

خروقات وانتهاكات لحقوق الإنسان أثناء زيارة وزير العدل والحريات بتازة

أصدر الناشط الحقوقي والاعلامي عمار قشمار على صفحته في “الفايسبوك” والذي ينتمي للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية والإئتلاف المحلي للدفاع عن الحقوق والحريات بتازةعمار قشمار تقريرا حول خروقات وانتهاكات حقوق الإنسان أثناء زيارة وزير العدل والحريات لمحاكم تازة والتي كانت يوم الأربعاء 29 يناير 2013 :

  • منع عائلة ”الشهيد الزوهري” وعائلة المعتقل البوبسي من الاقتراب من محكمة الاستئناف وإبعادهم عن محيط المحكمة
  • قبل وصول الوزير بدقائق قامت عناصر أمنية بمحاصرة عائلة الشهيد الزوهري وعائلة المعتقل البوبسي وتطويقها من جميع الجهات لمنعهم من تسليم رسالة للوزير يحثونهم من خلالها بفتح تحقيق حول استشهاد المرحوم.
  • مع خروج وزير العدل والحريات من المحكمة الاستئناف وقبل ركوبه لسيارته سيدة من عائلة الشهيد نبيل الزوهري تستطيع الافلات من الطوق الأمني إلا أن أحد العناصر الأمنية ومعه عميد أمن قام بالقبض عليها وجرها من شعرها وسط الطريق الوطنية الرابطة بين فاس ووجدة أمام المحكمة مع دفعها وتعنيفها.
  • القوات الأمنية المرابطة بجانب محكمة الاستئناف تشبع مواطنا ضربا بعدما قاموا بجره خلف سيارات الأمن.
  • بالمحكمة الابتدائية: تعرض نائب الكاتب العام محمد لعرج للنقابة الديمقراطية للعدل للدفع من قبل القوى الأمنية و تجريده من مكبر الصوت.
  • تعرض أحد مناضلي النقابة الديمقراطية للعدل للدفع من قبل العناصر الأمنية مما تسبب في توتر بين الطرفين والدفع المتبادل.
  • تطويق المحكمة الابتدائية بالقوى الأمنية من شرطة وقوة مساعدة والاستعداد للتدخل.

تصرفات وزير العدل والحريات بالمحكمة الإبتداية:

  • إشارة كلها احتقار للمحتجين بعدما صعد الدرج ووقف أمامهم حيث أشار إليهم برمز الصفر بيده اليمنى.
  • الإشارة الثانية: دلالتها تدل على أن المحتجين ” حماق ”
  • وجه كلامه للنساء مخاطبهم أن مكانهم الان في البيت من أجل الطبخ وليس بالمحكمة من أجل الاحتجاج.

الشعارات التي رفعها كتاب الضبط مناضلوا النقابة الديمقراطية للعدل:

  • وشتانا بين الرميد في البرلمان والرميد في الحكومة.
  • إرحل يا رميد ديكاج يارميد.
  • يارميد ياحقير عاقت بيك الجماهير.
  • وغيرها من الشعارات التي تطاله بالرحيل والاستقالة.

تصريح للكاتب العام للنقابة الديمقراطية للشغل:

خروقات وانتهاكات لحقوق الإنسان أثناء زيارة وزير العدل والحريات بتازة

خروقات وانتهاكات لحقوق الإنسان أثناء زيارة وزير العدل والحريات بتازة

خروقات وانتهاكات لحقوق الإنسان أثناء زيارة وزير العدل والحريات بتازة


خروقات وانتهاكات لحقوق الإنسان أثناء زيارة وزير العدل والحريات بتازة